أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

أحزاب ألمانية تدعو لمنع أردوغان من الترويج للتعديلات الدستورية في البلاد

أعربت أحزاب سياسية ألمانية عن رفضها لأي فعالية قد ينظمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته المحتملة إلى ألمانيا الشهر الجاري بهدف الترويج للتعديلات الدستورية المقرر إجراء استفتاء شعبي عليها في نيسان/أبريل المقبل.

وبحسب تقرير لشبكة الجزيرة القطرية، فقد ذكرت صحيفة بيلد الشعبية الألمانية أن أنصار أردوغان يبحثون في ولايات البلاد المختلفة عن قاعة ضخمة يمكن أن يتحدث فيها أردوغان لأكثر من عشرة آلاف من أنصاره.

وجاء أول رد فعل على الزيارة المفترضة من ولاية شمال الراين المرجح أن يجري فيها لقاء أردوغان بمواطنيه، حيث دعا وزير الداخلية المحلي رالف ييغر في تصريحات صحفية الحكومة الألمانية إلى منع إقامة فعالية خطابية لأردوغان في ولايته أو في أي ولاية أخرى.

واعتبر ييغر أن هذه الفعالية ستمثل استغلالا سيئا لحرية التعبير عن الرأي، علمًا أن الولاية شهدت الشهر الماضي حديث رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أمام أكثر من عشرة آلاف تركي من أنصار حزب العدالة والتنمية، مروجا للنظام الرئاسي الذي سيتم الاستفتاء عليه في تركيا.

وطالب حزب اليسار الألماني المعارض الحكومة الألمانية بتحديد موقفها تجاه ما أسماها “حملة أردوغان للترويج في ألمانيا للدكتاتورية في تركيا”.

وفي نفس الاتجاه اعتبر رئيس حزب الخضر المعارض جيم أوزدمير -وهو من أصل تركي- أن برلين مطالبة بالتعبير لأردوغان أنه غير مرحب به قبل الاستفتاء.

وردا على ردود الأفعال التي أثارها هذا الإعلان اكتفى متحدث باسم الحكومة الألمانية بالإشارة للصحفيين في برلين إلى أن الرئيس التركي لم يعلن رسميا عن زيارة قريبة له لألمانيا.

وعبر الاتحاد المسيحي الحاكم عن تحفظه على الدعوات المطالبة بحظر إقامة فعالية للرئيس التركي، وقال شتيفان ماير ممثل الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري في لجنة الداخلية بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، أن قانون التجمع لا يسمح بمنع مثل هذه الفعالية.

لكن ماير رأى في الوقت ذاته “أن أردوغان عليه أن يبقى في بلده إن كان يرغب في الحضور لنقل النزاعات الداخلية التركية إلى الساحة الألمانية، وإثارة الانقسام بين مؤيديه ومعارضيه في هذه الساحة”.

ويصوت الأتراك في بلادهم يوم 16 أبريل/نيسان القادم على التعديلات الدستورية للتحول إلى النظام الرئاسي. ويدلي نحو 1.5 مليون -من بين ثلاثة ملايين تركي في ألمانيا- بأصواتهم في هذا الاستفتاء بين 27 مارس/آذار الجاري و9 أبريل/نيسان القادم بسفارتهم في برلين وقنصلياتهم في ست مدن ألمانية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق