أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

أردوغان: ترتيبات جديدة ستنهي عملية “الباب” خلال فترة قصيرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن لدى بلاده ترتيبات جديدة ستنهي عملية مدينة الباب السورية التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي خلال فترة قصيرة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان الأربعاء، في اجتماع المخاتير الـ 33 بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة.

وأضاف: “ومن بعدها نحن عازمون على تطهير بقية المناطق (في سوريا)، التي تمركزت فيها التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها مدينة منبج (الخاضعة لسيطرة تنظيم ب ي د الإرهابي، الذراع السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية)”.

وأكد الرئيس التركي أن هنالك تطورات تبعث الأمل في الجهود التي تبذلها بلاده مع روسيا حيال التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في سوريا يتبعه محاولة الوصول إلى حل سياسي عبر التفاوض.

وقال في هذا الخصوص: “نتمنى أن تنجح هذه العملية وأن تنتهي معاناة أخوتنا السورييين في أقرب وقت ممكن”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، اعتبارًا من الجمعة الماضية (30 ديسمبر/ كانون أول المنصرم) عقب موافقة النظام السوري والمعارضة، على تفاهمات روسية – تركية.

وفي حال نجاح الاتفاق، ستنطلق مفاوضات سياسية بين النظام والمعارضة في “أستانة” عاصمة كازاخستان، برعاية أممية – تركية – روسية، قبل انتهاء يناير/ كانون الثاني الجاري.

وعلى صعيد آخر، قال أردوغان إن الشعب التركي يواجه تحديات متمثلة بالمنظمات الإرهابية التي تعمل من أجل هدف واحد بمختلف مسمياتها.

وأشار في هذا الإطار إلى العملية الإرهابية التي شهدها ناد ليلي بمنطقة “أورطه كوي” بإسطنبول فجر يوم الأحد الماضي، مضيفًا: “إن الإرهابي الذي داهم ناد ليلي، قتل 39 شخصًا بينهم ضيوف (في إشارة إلى القتلى الأجانب)”.

وأكد قائلاً: “الهدف الحقيقي من هذه الهجمات هو النيل من ثباتنا، ودفعنا للتعامل بأحاسيسنا لا بعقلنا، وزرع الخلافات بيننا”.

وشدد أردوغان على أن إقرار كلمة “تركيا استسلمت للإرهاب” يعتبر بمثابة الوقوف مع الإرهابي والمنظمات الإرهابية في خندق واحد، وأن الذي يقول هذا يخدم قوى الشر التي تكيد لتركيا.

وانتقد من يعتبرون عملية “درع الفرات” تدخلاً في شؤول دول أخرى (دون أن يسمهم).

وقال: “هذه العقلية التي تعتبر حماية أمننا تدخلا في شؤون بلدان أخرى، لا تفقه شيئًا عن سير المجريات”.

ووشدد أردوغان على أن “الاستغلال الأكثر اشمئزازًا، هو ما حدث في هجوم أورطه كوي، حيث حاول البعض استثمار هذا الهجوم من خلال جثث القتلى”.

وأردف في هذا الخصوص: “ليس هناك تهديد ممنهج في تركيا ضد نمط حياة أي كان، ولم نسمح لذلك طوال فترة حكمنا الممتدة 14 عامًا”.

وتابع: “وإن من يدعي عكس ذلك ملزم بتقديم أدلة ملموسة”

ومضى قائلاً: “كما عارضنا في الماضي منع دخول الفتيات المحجبات إلى المدارس نتخذ اليوم نفس الموقف في حال ظهور توجه معاكس، أريد أن أوضح بصراحة أننا كما نعارض تحكم الأغلبية في الأقلية نعارض أيضا تحكم الأقلية في الأغلبية”.

وفي الشأن العراقي، أشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تتابع عن كثب كل خطوة من شأنها أن تخلق صراعات مذهبية في العراق.

وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ستأخذ طابعًا مختلفًا نحو الأفضل مع زيارة رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إلى بغداد يومي الخميس والجمعة القادمين.

وعلى صعيد آخر، دعا أردوغان المصارف في بلاده لتخفيض معدلات الفائدة من أجل جذب المستثمرين لتركيا.

وأضاف أن الاستثمار يجلب الانتاج الذي من شأنه أن يساهم في التغلب على التحديات التي تمر منها البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق