أخــبـار مـحـلـيـةأخبار الهجرة و اللجوء حول العالم

أردوغان سنواصل استضافة السوريين لكن سنسمح للاجئين بدخول أوروبا

حذَّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بأن بلاده قد تفتح أبوابها للاجئين للتوجه إلى دول أوروبا ما لم تحصل أنقرة على دعم كافٍ من الاتحاد الأوروبي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن تركيا ستواصل استضافة السوريين.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان: «سنستمر في استضافة ضيوفنا (السوريين) سواء تلقينا دعماً أو لا، ولكن سنضطر إلى فتح أبوابنا باتجاه أوروبا في حال لم يسِر الأمر على ما يرام».

وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تستضيف 4 ملايين لاجئ، وقال إن «عدداً كبيراً منهم يمكنهم الهجرة إلى أوروبا، والخطوة التي اتخذناها لإقامة المنطقة الآمنة (في سوريا) لضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم وأرضهم».

وتريد تركيا إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري، تقول إنها تهدف من خلالها إلى إعادة مليوني لاجئ سوري، وكانت إقامة هذه المنطقة أحد أبرز أسباب شن تركيا عملية عسكرية عند الحدود، الشهر الماضي، ضد قوات وحدات «حماية الشعب» الكردية.

وسيطرت تركيا عبر هذه العملية، مع فصائل من المعارضة السورية، على مساحة ممتدة من مدينة تل أبيض، وحتى رأس العين في الشمال السوري.

قلق من تهديدات تركيا

وكررت أنقرة دعوتها مراراً للاتحاد الأوروبي إلى مساعدتها في استضافة أكثر من 3.5 مليون لاجئ.

وفي مايو/أيار الماضي،  قال الاتحاد الأوروبي إن قيمة المساعدات التي أرسلها لدعم اللاجئين السوريين في تركيا، وصلت إلى 2.22 مليار يورو، من أصل 6 مليارات يورو تعهد بتقديمها، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

ووصف مسؤولون أمنيون أوروبيون التهديدات التركية بإرسال اللاجئين السوريين إلى الحدود الأوروبية، بالحقيقية، مشيرين إلى قلق أوروبي من تحوُّل التهديدات إلى أفعال، بحسب ما ذكره موقع Business Insider في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ولا تريد أوروبا تكرار ما حدث في عام 2015 عندما وصل إليها أكثر من مليون شخص، واعتُبرت موجة اللجوء تلك أكبر هجرة جماعية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وقد شكّلت ضغوطاً هائلة على سياسات أوروبا الداخلية.

ويأتي تحذير أردوغان للدول الأوروبية، في وقت وصف فيه الرئيس التركي موقف الاتحاد الأوروبي من بلاده مؤخراً بأنه «بعيد عن أن يكون بنّاءً»، وطلب ألا تكون علاقة تركيا والاتحاد رهينة القضايا الثنائية مع بعض الدول الأعضاء فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق