اقـتصــاديـة

أردوغان: ها قد خفضنا سعر الفائدة.. فهل أفلسْنا أو انقلبت الدنيا على عقبيها؟!

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أهمية قرار البنك المركزي التركي خفض سعر الفائدة، مشيرًا إلى خيبة أمل الجهات التي كانت تزعم بأن مثل هذه الخطوة من شأنها الإضرار بالاقتصاد.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي الجمعة خلال اجتماع لحزبه “العدالة والتنمية” بالعاصمة التركية أنقرة.

وقال أردوغان: “منذ فترة طويلة وأنا أقول إن معدل الفائدة 24 في المئة عال جدًا بالنسبة إلى بلادنا.. وأعربت دائمًا عن انزعاجي الكبير إزاء هذا الأمر لأعوام طويلة ولكن مع الأسف لم نستطع حينها إيصال الفكرة إلى محافظي البنك المركزي”.

وأضاف: “كانوا ينتهجون تكتيك المماطلة دائمًا.. وكلما قلنا شيئًا يخرج أحدهم ويزعم أن الانخفاض الكبير في معدلات الفائدة من شأنه أن يقلب الاقتصاد رأسًا على عقب”.

واستطرد أردوغان: “أمس ذهب البنك المركزي إلى خفض الفائدة بمقدار 425 نقطة أساس.. ماذا حدث؟ هل أفلسنا.. هل انتهينا؟ هل انقلبت الدنيا على عقبيها؟ كلا.. الأسواق قابلت هذا الوضع بشكل طبيعي للغاية.. لأن هذا ما كان من المفترض أن يكون.. حتى هذا غير كافٍ. يجب أن يستمر الأمر (خفض الفائدة) تدريجيا حتى نهاية العام”.

وبيّن الرئيس التركي أنه كلما انخفضت معدلات الفائدة ينخفض معها التضخم، والعكس صحيح.. وما تبقى عبارة عن عناصر جانبية.. فسعر الفائدة المرتفع يمنع الإنتاج والاستثمار ويقيّد إمكانات البلاد، وهو العائق الأكبر أمام الاقتصاد التركي.

وقال البنك المركزي التركي في بيان الخميس، إن لجنة السياسة النقدية قررت خفض سعر الفائدة 425 نقطة أساس على عمليات إعادة الشراء (الريبو) لأجل أسبوع، ليصل إلى 19.75 من 24 في المئة.

وأشار إلى أن البيانات المعلنة في الفترة الأخيرة بتركيا تظهر وجود تعاف معتدل في النشاط الاقتصادي. وأكّد على دعم تطورات الطلب المحلي، وآثار التشديد النقدي لتراجع معدل التضخم في البلاد.

ووفقًا للبيان، فإن البنك المركزي التركي سيواصل استخدام جميع الأدوات المتوفرة لديه من أجل تحقيق استقرار الأسعار، والاستقرار المالي. كما توقع المركزي التركي، استمرار التحسن في ميزان الحساب الجاري.

 

 

ترك برس

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق