أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

أردوغان يزور باريس الجمعة وتحسين العلاقات مع أوروبا على رأس الأجندة

توجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى باريس الجمعة، للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في زيارة تعد الأهم منذ توتر العلاقات التركية مع بعض الدول الأوروبية على خلفية الانقلاب الفاشل وتداعياته.

وستتمحور المحادثات التي سيجريها أردوغان مع ماكرون والمسؤولين الفرنسيين بشكل أساسي حول العلاقات التركية – الأوروبية، والملفات الإقليمية مثل النزاع السوري ومسألة وضع القدس.

وتعد فرنسا أقرب الدول الأوروبية إلى تركيا. وبينما أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، مطلع أيلول/ سبتمبر تأييدها وقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، دعا إيمانويل ماكرون بعد أيام إلى “تجنب القطيعة” بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي وصفها بأنها “شريك أساسي”.

وأعلن أردوغان الأسبوع الماضي أنه يريد “علاقات جيدة مع الاتحاد الأوروبي ومع بلدان الاتحاد الأوروبي” بهدف “خفض عدد الأعداء وزيادة عدد الأصدقاء”.

وقد رحب خصوصاً بدعم باريس وبرلين للتحرك التركي بشأن إدانة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على المستوى الدولي، وقال: “لم يتخلوا عنا في هذه القضية”.

وهذه أول زيارة للرئيس التركي إلى فرنسا منذ الانقلاب الفاشل وانتخاب إيمانويل ماكرون في أيار/ مايو 2017، لكن أتيحت للرئيسين فرصة اللقاء خلال اجتماعات دولية.

وعلى الجانب الفرنسي، يقول المحللون إن ماكرون يريد تعزيز التعاون مع تركيا حول ملفات مثل التصدي للإرهاب وأزمة الهجرة.

وإضافة الى المسائل السياسية، سيناقش الرئيسان مواضيع اقتصادية. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، في بيان الأحد، أن فرنسا “حليف من الدرجة الأولى” و”شريك اقتصادي وتجاري مهم”.

وفي 2016، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 13.38 مليار دولار، كما تفيد الأرقام الرسمية في أنقرة.

من جهة أخرى، وقعت تركيا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي رسالة نوايا مع فرنسا وإيطاليا تمهد الطريق لأنقرة من أجل شراء صواريخ أرض – جو من مجموعة أوروسام الفرنسية – الإيطالية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق