اقـتصــاديـة

أردوغان يشارك بمراسم فتح “شريان” مائي جديد لقبرص التركية

شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن بعد، في مراسم استكمال شق نفق لضخ مياه الري إلى جمهورية شمال قبرص التركية.

 

 

جاء ذلك عبر اتصال مرئي من قصر وحيد الدين بإسطنبول، السبت، حيث ألقى كلمة خلال المراسم التي أقيمت في الشطر التركي من جزيرة قبرص.

وقال أردوغان: “نهدف لتعزيز قوة شمال قبرص التركية وتأمين مستقبل أكثر رفاهية لشعبها”.

 

 

ولفت إلى أنهم يزودون قبرص التركية بـ 75 مليون متر مكعب من المياه (ماء الشرب) سنويا عبر أنبوب بحري.

وأكد أن مشروع تزويد قبرص التركية بمياه الري يمثل رابطة جديدة بين البلدين إلى جانب الروابط التاريخية والثقافية والجغرافية.

وأشار إلى أن مشروع نفق ضخ مياه الري إلى قبرص التركية سيوفر فرص عمل لنحو 10 آلاف شخص عبر زيادة مساحة الأراضي الزراعية المروية.

وتابع: “أثبتنا إصرارنا على عدم جعل قبرص التركية بحاجة إلى مساعدة الآخرين من خلال مشاريعنا التي ساهمت في حل أزمة نقص المياه لديها”.

ويبلغ طول النفق 5.7 كم ويمثل المرحلة الثانية لمشروع نقل المياه من تركيا إلى قبرص التركية، وسيسهم في توسيع رقعة الأراضي الزراعية المروية شمالي الجزيرة.

من ناحية أخرى تطرق الرئيس أردوغان إلى القضية القبرصية، وأكد أن المفاوضات فشلت بسبب موقف الجانب الرومي “المتعنت” وتصرفاته “المتعجرفة”.

وأضاف أن العقلية التي لا ترى القبارصة الأتراك على قدم المساواة (مع القبارصة الروم) في الجزيرة، بل تتجاهلهم، “حوّلت القضية القبرصية إلى معضلة”.

وأردف: “لا أحد يمكنه بعد الآن أن يحمل القبارصة الأتراك مسؤولية عدم التوصل إلى حل قضية الجزيرة”.

وشدد على أنه إذا كانت هناك رغبة في البحث عن حل لجزيرة قبرص، فيجب أن يستند ذلك إلى أساس الحقائق على الأرض، لا الأحلام.

وأكمل أردوغان: “يجب بدء المفاوضات بعد تأكيد حق المساواة في السيادة للقبارصة الأتراك”.

وأكد أن “أي مفاوضات جديدة في قبرص يجب ألا تجرى بعد الآن بين كيانين، وإنما بين دولتين”.

وزاد: “سنواصل الوقوف بجانب القبارصة الأتراك في سبيل ضمان السلام والأمن والاستقرار في شرق المتوسط”.

من ناحية أخرى، أعرب أردوغان عن ثقته بأنه سيتم تلقي أنباء سارة عن أنشطة التنقيب شرق المتوسط، على غرار ما جرى في البحر الأسود (اكتشاف الغاز).​​​​​​​

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق