أخــبـار مـحـلـيـة

أردوغان يضغط على كليتشدار أوغلو لمنافسته.. هل يترشح؟

وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحديا لزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، في موضوع الإعلان عن ترشحه ومنافسته في انتخابات الرئاسة المنعقدة في حزيران/ يونيو 2023.

 

والخميس الماضي، أكد أردوغان ترشحه لانتخابات الرئاسة، ولم يكن إعلانه بجديد حيث أكد “تحالف الجمهور” ترشيحه سابقا، ولكن الغرض من إعلانه جاء في الوقت الذي لم تحدد فيه المعارضة في البلاد مرشحها المشترك وسط حديث عن صراعات بهذا الشأن.

وقال أردوغان موجها حديثه لكليتشدار أوغلو: “إذا كانت لديك شجاعة في قلبك، فلتقم بالإعلان عن ترشحك للرئاسة”.

 

الصحفي التركي ظافر شاهين ذكر في لقاء على قناة “سي أن أن” التركية أن مسألة ترشح كليتشدار أوغلو ستتضح في الأشهر المقبلة.

وأضاف الكاتب الصحفي أنه بحسب مصادر داخل حزب الشعب الجمهوري، فإن هذه المسألة سيتم حسمها في آب/ أغسطس، وأن كليتشدار أوغلو سيعلن عن ترشحه في أيلول/ سبتمبر أو تشرين الأول/ أكتوبر على أبعد تقدير.

 

الكاتب التركي عبد القادر سيلفي في تقرير على صحيفة “حرييت”، ذكر أن أردوغان يسعى للضغط على كليتشدار أوغلو لإعلان ترشحه، مشيرا إلى أن دعوات أردوغان تسببت في عدم ارتياح داخل بعض الأوساط في حزب الشعب الجمهوري.

وتابع سيلفي، بأن كليتشدار أوغلو لم يبد انزعاجا من دعوة أردوغان لأنه يجعله منافسا طبيعيا، لكن تصريحاته ساهمت في عدم ارتياح لدى القادة الآخرين في الطاولة السداسية وأكرم إمام أوغلو.

وأضاف أنه كلما زاد أردوغان من ضغطه على كليتشدار أوغلو، تزداد فرص ترشح زعيم حزب الشعب الجمهوري للرئاسة، وبالتالي فإنه يحاول منعه من التراجع وإجباره على خوض سباق الرئاسة.

ولا يرى قادة تحالف المعارضة أنه من الصواب الإعلان عن المرشح الرئاسي قبل بدء التقويم الانتخابي، وذكر سيلفي أنه إذا لم يتم التوافق بين الطاولة السداسية بشأن المرشح المشترك، فقد تجرى الانتخابات بعدة مرشحين.

وتريد مجموعة في حزب الشعب الجمهوري أن يعلن كليتشدار أوغلو عن ترشيحه في اجتماع الطاولة السداسية الذي سيعقد في 3 تموز/ يوليو، لكنه لن يفعل ذلك، ويرغب في الإعلان عن ترشحه.

وأوضح الكاتب التركي أن كليتشدار أوغلو قرر عدم الإعلان عن ترشيحه حتى الاجتماع الذي سيعقد بين قادة الأحزاب الستة عقب الإعلان عن موعد الانتخابات، ومع ذلك فسيواصل قادة حزبه إبقاء اسمه على جدول الأعمال.

الكاتب التركي تونجا بينغين، في تقرير على صحيفة “ملييت”، ذكر أنه عند النظر إلى تصرفات كليتشدار أوغلو وتصريحات المحيطين به من حزبه، فإن الدلائل تشير إلى أنه هو المرشح الرئاسي، ولكن عند السؤال تتم الإشارة إلى القادة الستة.

وتابع بأن كليتشدار أوغلو لديه رغبة في الترشح للرئاسة، ولكن قادة طاولة المعارضة يرون أنه مقارنة بأسماء أخرى فإن فرص فوزه ضعيفة.

 

ونقل الكاتب عن آيتوغ أتيجي القيادي في حزب الشعب الجمهوري، أن كليتشدار أوغلو يجب أن يكون مرشحا للرئاسة “لأننا بحاجة لقوة توحيدية، كما أنه يجب أن يتحمل هذه المهمة بعد الحديث عن أنه لا يستطيع الحصول على أصوات بسبب انتمائه الطائفي، وهو مضطر لذلك حيث إنه لا يمكننا الدخول إلى القرن الثاني بالنقاشات الطائفية”.

 

وتابع أتيجي: “سيترشح كليتشدار أوغلو للانتخابات لأن هذه مهمته وشعبنا سينتخبه”.

وحول عدم إعلان ترشحه حاليا، أوضح أتيجي أنه ليس من المنطق أن يعلن كليتشدار أوغلو عن ترشحه الآن وقد تبقى للانتخابات عام كامل، مضيفا أن “يوما واحدا في تركيا هو طويل جدا في السياسة، ونحن لا نعلم كيف سيكون واقع تركيا في الفترة المقبلة، والأحداث في شهر واحد بتركيا أكثر بكثير من مجموع الأحداث بكل أوروبا”.

وفي رده على تساؤل حول إمكانية ترشح إمام أوغلو أو منصور يافاش، أوضح القيادي في حزب الشعب الجمهوري، أن هذه المسألة تم حلها، “نحن لا نستطيع تحمل خسارة إسطنبول ونحن بحاجة إلى هيبة البلديتين (أنقرة وإسطنبول) خلال حملة الدعاية للرئاسة وعليه فإنه لا يمكن إفراغهما”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق