مـنـوعــات

أقراط طالبة بمدرسة فرنسية تشعل منصات التواصل غضبا.. ما القصة؟

منعت مدرسة فرنسية طفلة من لبس أقراط “خميسة”، بحجة أنها رمز ديني ينتهك قانون العلمانية وقيم الجمهورية، وهو ما أثار انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي التي رأت في الحادث عودة لجدل الرموز الدينية.

فمرة أخرى يعود الجدل في فرنسا بشأن الرموز الدينية والمسلمين، حيث قررت إحدى المدارس منع طفلة من لبس “الخميسة”، وهي تعويذة على هيئة يد للحماية من الحسد والعين تستعمل في منطقة شمال أفريقيا.

وبحسب ما كتبت الصحفية سهام أسباغ، في تغريدة لها، فقد اتصلت بها إحدى الأمهات بعدما خلع مدير مدرسة حلق ابنتها البالغة 5 سنوات وصادره بحجة أن “الرموز الدينية المرئية محظورة هنا”، وأرفقت الصحفية تغريدتها بصورة للأقراط المعنية.

 

 

الحادث أثار تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي رصدت بعضها حلقة (09/10/2021) من برنامج “نشرة الثامنة ـ نشرتكم”.

وكتب نيكولا كادان يقول إنه حقيقة تطبيق سيئ للعلمانية، وإن قانون سنة 2004 يمنع على تلاميذ المدارس العمومية العلامات الظاهرة فقط.

واكتفت فاتو نيانغ في تغريدتها بوصف ما حدث بـ”هذا محزن”.

في حين علق باتريك بودربالة بالإشارة إلى أن الخميسة لا تحمل أي رمز ديني، وعلى مديري التعليم إرسال المدير للتعلم للتقليل من حجم جهله وانعدام الثقافة.

ومن جانبه، كتب مغرد يدعى رياض ساخرا: لو علم أن الخميسة هي أيضا رمز عند الجالية اليهودية، لفكر مرتين قبل أن يصادرها.

ومن جهتها، تأسفت سارة جريرة في تعليقها على كون هذه التصرفات ليست جديدة، وأن قائمة الرموز الدينية الظاهرة الممنوعة قانونا تتضمن بالفعل الخميسة.. للمفارقة، الخميسة رمز ثقافي يتقاسمه اليهود والمسلمون المغاربيون، كما تضيف سارة.

وكان المجلس الدستوري -أعلى سلطة قضائية في فرنسا- أعلن في أغسطس/آب الماضي إقراره قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” الذي أعدته حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون ويقول منتقدوه إنه يستهدف المسلمين ويكاد يفرض قيودا على كافة مناحي حياتهم.

وينص القانون على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين، كما يفرض قيودا على حرية تعليم الأسر أطفالها في المنازل، إضافة إلى حظر ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم قبل الجامعي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق