أخــبـار مـحـلـيـة

أكبر أحزاب المعارضة التركية يعتزم افتتاح مكتب له في قطر

رغم اعتراضه الدائم على المشاريع القطرية في تركيا !

 

قرر حزب الشعب الجمهوري فتح مكاتب له في قطر والمملكة العربية السعودية وأيرلندا وجورجيا وأذربيجان في نطاق تنظيمه في الخارج.

 

يذكر أن “حزب الشعب الجمهوري” لديه 12 مكتبًا تمثيليًا في 14 دولة مع 27 نقابة في دول مختلفة، ويستمر عمله التنظيمي في البلدان التي يعيش فيها مواطنون أتراك.

و يواصل الحزب جهوده لتأسيس نقابات في السعودية وقطر وإيرلندا وجورجيا وأذربيجان لكن خطوات العمل على ذلك تتقدم ببطء بسبب وباء كورونا ، و من المخطط تفعيلها في أقرب وقت ممكن.

و كان قد أثار إبرام تركيا مع قطر اتفاقيات ضخمة، حفيظة المعارضة لا سيما حزب الشعب الجمهوري، الذي أطلق حملة “لقد بيعت تركيا لقطر”.

 

ويعرف حزب الشعب الجمهوري، بمعارضته للحكومة التركية في الكثير من الاتفاقيات والمشاريع من ضمنها مشروع “قناة إسطنبول”.

وفي لقاء تلفزيوني على قناة “خبر ترك” هاجم النائب في حزب الشعب الجمهوري ماهر بشارير الاتفاقيات، وقال، إن “الجيش التركي تم بيعه لقطر”، ما أثار حفيظة وغضب الضيوف الآخرين وسط مشادات كلامية في البرنامج.

وعلقت وزارة الدفاع التركية على تصريحات بشارير والذي أقر مرات عدة بإعجابه برئيس النظام السوري بشار الأسد، واصفة تصريحاته بأنها “إهانة للجيش التركي”، مشيرة إلى أنها بدأت إجراءاتها القانونية ضد النائب المعارض.

من جهته هاجم رئيس دائرة الاتصالات بالرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، النائب بشارير قائلا: “اللعنة على أولئك الذين يهينون جيشنا الشريف، قواتنا ليست تحت وصاية أحد، هو جيش كبير يساهم في تحويل بلدنا إلى قوة إقليمية فاعلة”.

وكان من أبرز الاتفاقيات التي أثارت حفيظة المعارضة واتهمت فيها الحكومة التركية ببيع تركيا لقطر على حد وصفهم، ما تم التوقيع عليه بين هيئة قطر للاستثمارات وصندوق الأصول التركي لشراء 10 بالمئة من بورصة إسطنبول.

ويأتي اعتراض المعارضة التركية على بيع قطر حصة في بورصة إسطنبول، في الوقت الذي لم تعترض فيه على شراء البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية نفس الحصة في بورصة إسطنبول عام 2009.

وأعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار بيع حصته في بورصة إسطنبول، بعد تعيين السلطات التركية هاكان أتيلا رئيسا للبورصة، وهو الذي اعتقلته واشنطن، ما اعتبرته السلطات التركية حينها قرارا سياسيا.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق