ألمانيا تقرر إغلاق سفارتها وقنصليتها في تركيا مؤقتا
قررت وزارة الخارجية الألمانية إغلاق سفارتها في العاصمة التركية أنقرة، وقنصليتها العامة في إسطنبول، اليوم الخميس، بسبب ما قالت إنه “مؤشرات على هجوم وشيك محتمل”
وقالت الوزارة إنه جرى أيضا إغلاق مدرسة ألمانية في إسطنبول بسبب “تحذير غير مؤكد”. وكانت السلطات الألمانية أصدرت الثلاثاء الماضي تحذيرا لمواطنيها في أنقرة من “هجوم وشيك”.
وطُلِب من الطلاب وأولياء الأمور عدم الحضور للمدرسة الألمانية الثانوية بمدينة إسطنبول، ومن المواطنين والمراجعين عدم الحضور للقنصلية بالمدينة.
ويعود ذلك لشائعات أعقبت تفجير أنقرة الأحد الماضي، قالت إن عدة “تنظيمات إرهابية” قد توحدت وستقوم بضرب استقرار تركيا، من خلال ضرب مواقع رسمية وغير رسمية ومقار حكومية، والمصالح والسفارات الأجنبية والمناطق السياحية في البلاد.
وتزامن إعلان الخارجية الألمانية مع إعلان جماعة “صقور حرية كردستان” المرتبطة بتنظيم “بي كا كا” (حزب العمال الكردستاني)، مسؤوليتها عن الهجوم الذي هز العاصمة التركية الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 37 شخصا وجرح أكثر من مئة آخرين.
من جانبها، دعت ولاية إسطنبول، المواطنين الأتراك إلى عدم الإكتراث وتجاهل الأنباء التي تتعمد بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ترويجها، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الرعب والقلق في نفوس المواطنين في تركيا.
وأشارت الولاية، في بيان لها، إلى أنّ بعض الممثليات الأجنبية العاملة في تركيا، تتصرف بناءً على هذه الأنباء، دون مراجعة السلطات التركية المعنية، للتأكد من صحتها، الأمر الذي ينعكس سلباً على حياة المواطنين.
وأكّدت الولاية في بيانها أنه بوسع الدولة التركية التغلب على كافة التطورات السلبية التي تعترضها، من خلال تجربة مؤسساتها الممتدة لعدة قرون، داعيةً الشعب التركي إلى الأخذ بعين الاعتبار، الأنباء الصادرة عن مؤسسات الدولة الرسمية، وتجاهل ما يصدر عن بقية الوسائل.




