حوادث و جرائم

أم المتهم السوري بقتل تركي بإزمير: ابني مظلوم وقد لايكون القاتل!

صرّحت والدة اللاجئ السوري “محمد ع” المتهم بقتل الشاب التركي “باتوهان. ب” في منطقة توربالي إحدى ضواحي إزمير، بأن ابنها قام بالدفاع عن نفسه فقط ولم تكن لديه أي نية لارتكاب جريمة القتل هذه.

 

 

وفي لقاء أجرته معها إذاعة “أورينت” قالت أم الشاب السوري “ناديا أ” إن ابنها تعرّض لهجوم من قبل ثلاثة أتراك مخمورين أثناء عودته من عمله قرابة منتصف الليل، وعندما حاول الدفاع عن نفسه قاموا بطعنه بسكين، ما أدى إلى إصابته بعدة جروح قرب قلبه.

وأضافت “الأم” أن ابنها لم يكن يحمل أي سلاح مطلقاً لكنه أثناء الشجار قام بالدفاع عن نفسه وحدث تدافع مع المهاجمين ليفاجَأ الشاب “محمد” بعدها بسقوط المراهق التركي “باتوهان” على الأرض مضرّجاً بدمائه نتيجة إصابته بطعنة قاتلة في صدره.

 

 

هجوم  متكرر

وتابعت لإذاعة أورينت أن ابنها بعد أن تمكّن من الهرب من الشباب المخمورين لجأ إلى منزل أخته في المنطقة وهو بحالة سيّئة نتيجة الطعنة التي تعرّض لها، ثم روى لهم ما جرى تماماً في الحادثة مؤكداً لهم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها لهجوم من قبل هؤلاء الشباب، مؤكدة من خلال روايتها للحادثة بأن ابنها قد لايكون القاتل فهو لم يكن يحمل سلاحا وأن الوفاة قد تكون نتجت من خلال التدافع والعراك، فأصيب الشاب بالسلاح الذي كانوا هم يحملونه.

وأوضحت أن قوات الأمن والشرطة دهمت الحي وألقت القبض على ابنها وزوج ابنتها واقتادتهم إلى مكان مجهول دون أن تسمح برؤيتهما، مشيرة إلى قلقها الشديد على “محمد”، ولاسيما أن جرحه كان لا يزال ينزف وحالته سيئة.

إجراءات أمنية

وفي تصريحها الخاص لأورينت بيّنت “الأم” أن الشرطة أتت بعد ذلك ونقلت العائلة وجميع أقربائهم إلى مدينة إزمير خوفاً عليهم من عمليات الانتقام التي بدأ بها نحو 150 شخصاً وقاموا خلالها بإحراق منزل وسيارات تابعة للاجئين سوريين، كما رجموا العديد من المنازل بالحجارة.

وطالبت “الأم” الحكومة التركية بالكشف عن مصير ابنها وحالته الصحية، مؤكدة أنه بريء ولم يرتكب هذه الجريمة، كما دعت السلطات لوضع حد للممارسات العنصرية التي يقوم بها بعض المواطنين الأتراك والتي تهدف إلى إجبارهم على مغادرة تركيا والعودة إلى سوريا بالرغم من سوء الأوضاع هناك.

وكانت مجموعة مكوّنة من 150 شخصاً هاجمت في وقت متأخر أمس منازل وسيارات اللاجئين السوريين في إحدى ضواحي مدينة إزمير، وقامت بحرق منزل ورجم بيوت أخرى بالحجارة، على خلفية مقتل شاب تركي على يد سوري في منطقة “باريش يابي” بمنطقة توربالي.

وعقب الهجوم سارعت فرق الإطفاء في المدينة لإخماد النيران في المنازل والأماكن التي هاجمها الغاضبون بالمنطقة، في حين قامت فرق الأمن والشرطة بالانتشار في المكان للسيطرة على الأحداث وتفريق المجموعة المهاجمة.

بيان الولاية

وكانت ولاية إزمير أعلنت أمس في بيان لها نشرته على موقعها في تويتر أنه في يوم الخميس الموافق 30 أيلول خلال عودة السوري (م. ع)  إلى منزله في منطقة توربالي التقى مع 3 أشخاص مخمورين فاندلع بينهم شجار، ما أدى إلى إصابة (باتوهان. ب) بسكين في صدره، نُقل على إثرها للمستشفى لكنه فقد حياته هناك على الرغم من جميع التدخلات من قبل الفرق الطبية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق