أخــبـار مـحـلـيـة

أهم إنجازات تركيا في 2020

نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالة مصورة، الخميس، بمناسبة حلول العام الجديد، استعرض فيها أهم الإنجازات التركية في 2020.

 

وقال أردوغان إن 2020 شهد كثيرا من الصعوبات، خاصة وباء كورونا، الذي يعد من أشد الأزمات الصحية التي أصابت العالم.

وأشار إلى أن تركيا نجحت في تقليص الخسائر جراء الوباء إلى الحد الأدنى، بفضل البنى التحتية الطبية المتينة، والتدابير الوقائية التي فرضتها في الوقت المناسب.

 

ولفت إلى افتتاح مستشفيين خلال زمن قياسي بعد انتشار الفيروس، سعة كل منها 1000 سرير، فضلا عن افتتاح 16 مستشفى و10 مبانٍ ملحقة.

وأوضح أن تركيا لم تنس مواطنيها بالخارج أيضا في ظل الجائحة، إذ أجلت أكثر من 100 ألف من 141 دولة، إلى جانب إجلائها 233 مواطنا بواسطة مروحيات طبية.

وبين أنه في الوقت ذاته أرسلت تركيا مساعدات طبية إلى 156 دولة و11 منظمة دولية.

وأكد استمرار بلاده في جهود تطوير لقاح مضاد لكورونا، واستيراد المنتج من جهة أخرى، حيث وصلت دفعة من اللقاحات الصينية مؤخرا، وسيتم البدء بعملية التطعيم خلال وقت قصير بعد إتمام الاختبارات عليها.

كما حث أبناء الشعب التركي على مواصلة الالتزام بالتدابير الوقائية لغاية القضاء على الوباء.

 

 

ـ فإن مع العسر يسرا

واستشهد الرئيس التركي بآية “فإن مع العسر يسرا”، حيث زفت تركيا الكثير من الأنباء السارة لمواطنيها خلال الأيام العصيبة في ظل الجائحة.

وقال في هذا الشأن، إن بلاده قامت بعد سنوات طويلة من الانتظار بتحويل آيا صوفيا إلى مسجد، وافتتاحه وسط دموع الفرح وأحاسيس الفخر والاعتزاز، الجمعة 24 يوليو/ تموز.

ولفت إلى بشرى أخرى زفها بنفسه عندما أعلن اكتشاف أكبر مصدر للغاز الطبيعي في تاريخ الجمهورية التركية، حيث تم العثور على 405 مليارات متر مكعب من الغاز في البحر الأسود، معربا عن أمله باكتشافات مشابهة شرقي المتوسط.

 

ـ النصر في ليبيا و”قره باغ”

كما أعرب أردوغان عن بالغ افتخاره جراء الانتصارات التي تم تحقيقها في ليبيا، وإقليم “قره باغ” الأذربيجاني.

وأوضح أن تركيا قدمت الدعم للحكومة الليبية الشرعية، وأحبطت بذلك المخططات الإمبريالية هناك، وقطعت الطريق أمام مساعي الانقلابيين بالسيطرة على طرابلس، الأمر الذي ساهم في إطلاق مساعي الحل السياسي بالبلاد.

وأردف أن الدعم التركي للجيش الأذربيجاني، ساهم في إنهاء الاحتلال الأرميني المستمر منذ 30 عاما، وتحرير إقليم “قره باغ”.

وأضاف أنه أجرى الكثير من الزيارات في سبيل خدمة الوطن والشعب التركي، رغم القيود المفروضة جراء جائحة كورونا، حيث زار 18 ولاية تركية، و12 دولة.

وأردف أنه شارك في الكثير من الاجتماعات بواسطة الاتصال المرئي، مثل قمة العشرين، والجمعية العامة للأمم المتحدة، مضيفا “إلى جانب دفاعي عن مصالح تركيا، قمت بتسليط الضوء على تصاعد الإسلاموفوبيا في الغرب، خلال كل هذه الاجتماعات”.

– إصلاحات شاملة

ولفت إلى إنجاز الكثير من المشاريع في شتى المجالات خلال العام الجاري، بدءا من الصناعات الدفاعية والطاقة، مرورا بالزراعة والفن والثقافة، وصولا إلى التجارة الخارجية والنقل.

وأشار إلى أن تحقيق الاقتصاد التركي نموا بمعدل 6.7 بالمئة في الربع الثالث من العام، يعتبر دلالة على النجاح الكبير الذي حققته في هذه المرحلة الصعبة، ومؤشرا على إمكانياته القوية خلال المرحلة الجديدة القادمة.

وأوضح أن حكومته بصدد التحضير لإطلاق إصلاحات شاملة تهدف لتعزيز قوة الاقتصاد، والديمقراطية، والحقوق والحريات، قائلا أنه من المنتظر “وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإصلاحات، وعرضه على الشعب التركي، مطلع العام القادم”.

وأعرب في الختام عن أمله في أن يحمل العام 2021، الأمن والرفاه والسعادة والصحة والخير لتركيا والمنطقة والعالم أجمع.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق