أخــبـار مـحـلـيـة
أخر الأخبار

إعلان هام من علي باباجان حول قرار حزبه بالدخول في الانتخابات البرلمانية المقبلة

أعلن زعيم حزب الديمقراطية والتقدم “ديفا”، علي باباجان، قرار حزبه بالدخول في الانتخابات البرلمانية المقبلة باسمه وشعاره الخاص دون الانضمام إلى أي تحالف.

 

 

جاء ذلك عقب الاجتماع الأسبوعي الذي عقد في مقر حزبه، أكد فيه أن “ديفا” قرر الدخول في الانتخابات المقبلة المقررة في حزيران/ يونيو 2023 باسمه وشعاره الخاص.

وأشار إلى أن حزبه سيتجاوز العتبة الانتخابية (7 بالمئة) في الانتخابات المقبلة وحده.

 

وتابع بأن حزبه يتمسك بكافة الوعود التي قطعها حتى الآن في الطاولة السداسية لقادة أحزاب المعارضة، وقال: “سنواصل تقديم جميع أنواع المساهمات في القضايا التي نعمل عليها معا”.

وأضاف: “لدينا أيضا إرادة قوية لتوسيع المجالات التي نتعاون فيها مع كل طرف على تلك الطاولة، أريد أن يعرف الجميع ذلك”.

هل يخوض حزب باباجان انتخابات الرئاسة وحده؟

وحول إمكانية المشاركة مع أحزاب المعارضة على “مرشح مشترك”، أو الذهاب بمرشح خاص بالحزب، أوضح باباجان، أنه “سيكون المرشح الرئاسي المشترك مهما لضمان النجاح في الانتخابات، وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فسيتم النظر إلى خيارات مختلفة”.

وأضاف: “تتمثل خطتنا (أ) في تشكيل مرشح مشترك من الطاولة السداسية، والدخول في الانتخابات مع مرشح واحد”.

ومؤخرا كان يجري الحديث عن إمكانية تشكيل أحزاب “السعادة” و”ديفا” و”المستقبل” تحالفا ثلاثيا في الانتخابات المقبلة.

زعيم حزب السعادة تمل كاراموللا أوغلو، ذكر قبل أيام أن الظروف قد تغيرت الآن بعد قانون الانتخابات، والطاولة السداسية تخلق بيئة حوار بين أحزاب المعارضة، ولكن ليس هناك أي التزام بالعمل معا في كل الأوقات، مضيفا: “قد ينشأ تحالف ثالث بسبب قانون الانتخابات الجديد، والأحزاب الصغيرة قد تفكر في أن دخولها مجتمعة في تحالف سيكون أفضل مما لو دخلت فرادى كل على حدة. وفي هذه الحالة ستزيد احتمالية دخولهم البرلمان وتعيين نواب برلمانيين باسمهم”.

لكن كاراموللا أوغلو عاد للحديث مجددا بعدها ليقول إن ما يقصده هو عمل “تحالف داخل تحالف”.

وفي تقرير على صحيفة “خبر ترك” ذكرت الكاتبة كوبرا بار، أن حزب الديمقراطية والتقدم “ديفا” لديه رأيان، الموقف الأول يتمثل في أن جمهوره الرئيسي الذي يسعى لاستقطابه هو ضمن قواعد حزب العدالة والتنمية، وأنه لا يجب استبعاد المحافظين، وسياسة الحزب تتداخل مع “المستقبل” والسعادة”، وعليه فإن من الممكن الاندماج مع حزب المستقبل قريبا.

أما الرأي الآخر داخل “ديفا”، فهو الذهاب إلى الانتخابات منفردا، والسياسات المحافظة لا يمكن أن تكون حلا لمشاكل تركيا.

 

ولا يرغب كليتشدار أوغلو الذي يسعى للحفاظ على زخم الطاولة السداسية، في دخول أي حزب دون التحالفات، أو تشكيل تحالف ثالث، وقدم مقترحات من بينهما دخول الأحزاب الصغيرة ضمن قوائم حزبي “الشعب الجمهوري” و”الجيد”.

 

وتخشى الأحزاب المعارضة التي توصف بالمحافظة، من عدم نجاحها في استقطاب الأصوات المحافظة في حال اندماجها ضمن قوائم “الشعب الجمهوري” و”الجيد”.

 

ووفقا لاستطلاعات الرأي التي تجرى في تركيا فإنه من المستحيل إمكانية تجاوز “ديفا” العتبة الانتخابية.

 

وذكر آخر استطلاع رأي أجرته شركة “ORC”ما بين 17 و22 نيسان/ أبريل على عينة شملت 4385 في 41 منطقة بتركيا، أن حزب “ديفا” يحصل على 2.1 بالمئة فقط.

عربي 21
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق