أخــبـار مـحـلـيـةسيـاحـة وسفـر

إقبال كبير من السيّاح الروس إلى ولاية أنطاليا خلال الشهرين الأولين من العام الجاري

حطّم السيّاح الروس الذين اختاروا ولاية أنطاليا التركية وجهة سياحية لهم، الرقم القياسي من بين السيّاح الأجانب الذين توافدوا إلى الولاية المذكورة بغرض السياحة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.حطّم السيّاح الروس الذين اختاروا ولاية أنطاليا التركية وجهة سياحية لهم، الرقم القياسي من بين السيّاح الأجانب الذين توافدوا إلى الولاية المذكورة بغرض السياحة خلال الشهرين الأولين من العام الجاري.

وبحسب وكالات السياحة في ولاية أنطاليا فقد بلغ عدد السيّاح الروس الذين توافدوا إلى أنطاليا خلال شهري كانون الثاني / يناير، وشباط / آذار من العام الجاري 27 ألف و75 سائحا.

وقيّم “رجب يافوز” مدير مجلس المجموعة السياحية العاملة في ولاية أنطاليا، أعداد الحجوزات التي أجريت بوساطة وكالات السياحة في الولاية خلال الشهرين الأولين من العام الجاري ، مقارنا إياها بالفترة ذاتها من العام المنصرم.

وذكر “يافوز” أنّ الشهرين الأولين من العام الجاري حطّما رقما قياسيا في عدد السيّاح الروس الذين توافدوا إلى المدينة، لافتا إلى أنّ أزمة إسقاط الطائرة في 2015 أدّت إلى أزمة حقيقية، وانخفاض كبير في عدد السيّاح الأجانب بشكل عام، والروس بشكل خاص.

ولفت إلى أنّ تحسين العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا منذ شهر أيلول / سبتمبر العام المنصرم أدّى إلى تحطيم أرقام قياسية من قبل السيّاح الروس.

وبحسب وكالات السياحة في أنطاليا بلغ عدد السيّاح التابعين إلى رابطة الدول المستقلة، وعلى رأس هذه الدول روسيا، والذين توافدوا إلى المدينة خلال شهري كانون الثاني / يناير وشباط / فبراير من العام الماضي 1398 سائح، فيما ارتفع هذا العدد خلال الشهرين الأولين من العام الجاري “2017” إلى 27 ألف و75 سائحا من روسيا فقط.

وأشار “يافوز” إلى أن أعداد السيّاح العرب أيضا سجّلت زيادة في الشهرين الأولين من العام الجاري مقارنة إلى الفترة ذاتها من العام الماضي، إذا بلغ عدد السيّاح العرب خلال شهري “كانون الثاني وشباط” من العام الماضي 1599 سائحا، فيما وصل هذا العدد خلال الشهرين ذاتهما من العام الجاري 9 آلاف و701 سائحا.

وأضاف يافوز أن قطاع السياحة في ولاية أنطاليا شهد أزمة حقيقية وإقبالا منخفضا بعيد أزمة الطائرة الروسية، لافتا إلى أن تحسين العلاقات بين البلدين أثر إيجابيا خلال الشهرين الأولين، موضحا أنّ التوقعات

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق