أخــبـار مـحـلـيـة

إمام أوغلو يرد على انتقادات طالته جراء تواجده في منتجع للتزلج بعد زلزال إلازيغ

قال رئيس بلدية إسطنبول المعارض “أكرم إمام أوغلو” إنهم خططوا لقضاء إجازة عائلية قبل 20 يوماً، مشيراً إلى أن السياسة ليست مهنة أو شيئاً مقدساً بالنسبة إليه.

 

جاء ذلك في معرض رده على الانتقادات الواسعة التي طالته جراء تواجده في أحد منتجعات التزلج لقضاء الإجازة، بالتزامن مع استنفار رجال الدولة ومؤسساتها لتضميد جراح المتضررين من زلزال إلازيغ المدمر.

وأضاف إمام أوغلو،  أن التشهير وافتعال الجدل أمر لا نهاية له، مشيراً إلى أن عائلته خططت لتلك الإجازة قبل نحو 15 – 20 يوماً، واتفقوا على أن يرافقهم فيها.

 

وأردف قائلاً: “السياسة ليست مهنة أو شيئاً مقدساً بالنسبة إلي، عائلتي هي المقدسة، وأنا مضطر لتوفير وقت أقضيه مع زوجتي وأطفالي، لن أذعَن للتلوث المتداول عبر مواقع التواصل”.

وكان قد تسبب إمام أوغلو بإثارة جدل واسع، إثر توجهه لقضاء إجازة عائلية في أحد منتجعات التزلج بولاية أرضروم، عقب زيارة قصيرة لولاية إلازيغ، التي شهدت زلزالاً مدمراً أسفر عن وفاة 41 شخصاً.

وعلق المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم “عمر شليك” بشكل مقتضب على تصرف إمام أوغلو لدى سؤال الصحفيين، مشيراً إلى أن الأخير لم يقم بزيارة إلازيغ، وإنما مرّ بها في طريق ذهابه لقضاء الإجازة.

وتسببت عائلة رئيس البلدية المعارض بإحراج إمام أوغلو بشكل أكبر، إثر مشاركة شقيقة زوجته صورة لهم خلال الإجازة، علقت عليها بالقول: “وقع الزلزال، ما خصّنا نحن به؟”، قبل أن تضطر لحذف الصورة إثر الانتقادات الحادة التي طالتهم.

هذا وقد حصل إمام أوغلو حتى الآن على 4 إجازات خارج إسطنبول منذ تعيينه رئيساً لبلديتها، وناقض بها تصريحاته الانتخابية حول “أهمية استغلال الوقت، وضرورة العمل الجدي دون إضاعة ثانية واحدة”، بحسب صحف محلية.

 

 

جسر تورك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق