أخــبـار مـحـلـيـة

“إمام أوغلو” يهاجم الحكومة التركية و يتهمها بال“الخيانة العظمى”

هاجم رئيس بلدية إسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو، مشروع “قناة إسطنبول” مجدداً، داعياً حكومة العدالة والتنمية للالتفات إلى “قضايا أكثر أهمية”.

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة انتهاء حفر النفق الأول من خط مترو إكيتلي – أتاكوي، ووضع حجر الأساس لمشروع صرف صحي في منطقة بيليك دوزو.

واستهلّ إمام أوغلو كلمته بالتذكير بحادثة غرق لاجئ سوري في أسنيورت نتيجة السيول المتشكلة بفعل الأمطار الغزيرة بتاريخ 23 حزيران/ يونيو، لافتاً إلى تكرار حوادث الغرق في إسطنبول منذ نحو 15 – 20 عاماً، وذلك بحسب ما ترجمه موقع “الجسر ترك”.

 

 

وأضاف أن أسنيورت تمثل “أكبر كارثة معمارية في تركيا” بسبب عملية إعادة الإعمار الفاسدة على مدار الأعوام الماضية، بحسب وصفه.

 

وأشار إلى استغلال سلطة البلدية في بعض الأحيان لتنفيذ المخالفات، وتجاوز البلدية بسلطات أعلى في أحيان أخرى.

وتابع أن الإعمار الفاسد عرض مئات المنازل في أسنيورت للغرق عدة مرات، على الرغم من تحذيرات العلماء والمهندسين في مناسبات مختلفة.

وأردف مخاطباً مسؤولي العدالة والتنمية: “بصريح العبارة، إذا أهملتم هذه المشاكل الحياتية والتفتّم لتنفيذ قناة إسطنبول، فأنتم تعدّون المدينة لمواجهة كوارث أكبر”.

وجدد إمام أوغلو رفضه لمشروع القناة المائية، واصفاً إياه بـ “الخيانة العظمى لإسطنبول”.

وختم حديثه متهماً العدالة والتنمية بالانشغال بمشروع القناة والتضحية بأهالي أسنيورت.

ومشروع “قناة إسطنبول”، الذي يتوقع أن يعزز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية، يربط بحر “مرمرة” بالبحر “الأسود” في الشق الأوروبي من إسطنبول، على امتداد 45 كم، بموازاة مضيق البوسفور.

وتهدف الحكومة التركية من خلال المشروع إلى تخفيف حركة السفن عبر البوسفور، وفتح فرص استثمارية جديدة على ضفتي القناة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق