حوادث و جرائم

اعتداء عنصري جديد يتسبب بإصابة 10 شبان و5 فتيات سوريين في ولاية أضنة

 

شهدت ولاية أضنة اعتداءً عنصرياً جديداً على اللاجئين السوريين، أسفر عن وقوع إصابات بليغة في صفوفهم.

 

 

وذكرت صفحات للتواصل تعنى بشؤون السوريين، أن الحادثة وقعت في منطقة “إنجيرليك”، وضحيتها 15 لاجئاً سورياً يعملون في ورشة لتصنيع الأقنعة الطبية الواقية (10 شبان و5 فتيات).

وفي التفاصيل أضاف “باسل زرور”، وهو أحد الذين تم الاعتداء عليهم، أن أحد العمال الأتراك بدأ مؤخراً بمضايقة العمال السوريين وتوجيه عبارات عنصرية إليهم، ما دفع باسل ورفاقه لمقابلة رب العمل وتقديم شكوى بحق العامل التركي وسلوكياته تجاههم.

 

 

وتابع قائلاً: “هددنا العامل التركي وتوعد بنا بعد أن علم بما قمنا به، وحينما خرجنا من الورشة تفاجأنا بمجموعة كبيرة من الأتراك بانتظارنا وهم يحملون العصي والسكاكين”.

وأردف أن المجموعة هاجمت العمال السوريين “رجالاً ونساءً”، ما أسفر عن تعرض بعضهم لإصابات بليغة نُقلوا على إثرها إلى المستشفى، فيما لاذت المجموعة بالفرار.

وأوضح باسل البالغ من العمر 23 عاماً، والمنحدر من ريف إدلب الجنوبي، أن اعتداء الأتراك تسبب بإصابته بكسرين في الأنف والساق.

وتشهد مؤخراً الاعتداءات العنصرية على اللاجئين السوريين في تركيا تصاعداً كبيراً، على الرغم من تجريم القانون التركي تلك الاعتداءات، ومعاقبته مرتكبيها بالسجن حتى 3 أعوام تحت وصف جناية “تحريض الشعب على الكراهية والعداء”.

ويتواجد في تركيا قرابة 3 ملايين و622 ألف لاجئ سوري، يعيش معظمهم على نفقته الخاصة خارج مخيمات اللجوء تحت بند “الحماية المؤقتة”.

الجسر ترك
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق