أخــبـار مـحـلـيـةالدراسة في تركيا

“الأمة” تنضم إلى أسرة الجامعات التركية الناطقة بالعربية

انضمت جامعة الأمة للعلوم والتكنولوجيا في إسطنبول (خاصة)، إلى قائمة الجامعات التركية التي تعمل على تدريس مناهجها ومقرراتها باللغة العربية.

وتهدف الجامعة التي افتتحت بالتعاون مع جامعتي “الزرقاء” و”عمان الأهلية” في الأردن إلى تقديم الخدمات التعليمية في المجالات الطبية والعلمية والإنسانية والإجتماعية، لأبناء الجالية العربية والإسلامية المتواجدين في تركيا، بحسب القائمين عليها.

وبدأت الجامعة منذ مطلع العام الجاري، بفتح أبواب التسجيل لطلبة الماجستير، في عدد من التخصصات الإنسانية المختلفة، على أن يتم افتتاح عدد من التخصصات لدرجة الليسانس(الإجازة) في الفترة القادمة.

كما تستقطب الجامعة التي تقوم بالإشراف عليها “رابطة الأكاديميين العرب” في تركيا وتضم نحو 1600 أكاديمي من حملة شهادات الدراسات العليا المقيمين في تركيا، آلاف الطلاب العرب الموجودين في البلاد.

وتعمل الجامعة على إيجاد توأمة مع مؤسسات أكاديمية عربية وأجنبية، بُغية تطوير العملية التعليمية فيها، وفق القائمين عليها.

وأكد “خليل الحمداني”، رئيس جامعة الأمة للعلوم والتكنولوجيا، أن “الجامعة تسعى لبناء حلقة تواصل بين المجتمعين التركي والعربي وضمان عدم هجرة العقول العربية إلى خارج المنطقة والاستفادة من تخصصاتهم العلمية المختلفة، وكذلك توثيق أواصر الأخوة بين شعوب العالم الإسلامي”.

وأشار الحمداني، إلى أن “الجامعة وباقي الجامعات والأكاديميات التي تدرّس مناهجها باللغة العربية داخل تركيا تسعى لاستقطاب آلاف الطلبة العرب”.

واستدرك بالقول “نحن نراعي ونحرص على اللوائح والقوانين داخل الجمهورية التركية، وقمنا بالفترة الحالية بإيجاد قاعات خاصة بمنطقة يني بوسنا بإسطنبول للتدريس حتى يتم الانتهاء من بناء الحرم الخاص بالجامعة”.

وحول تكلفة مشروع الحرم الجامعي المزمع تنفيذه، قال الحمداني بأن” الجدوى الاقتصادية للمشروع تقدّر بنحو 150 مليون دولار، وهنالك مستثمرون جاهزون للاستثمار”.

وعبّر رئيس الجامعة عن طموحه الذي يشاركه به باقي المؤسسين، وفق قوله، بالعمل على فتح المزيد من التخصصات، لأن هنالك أكثر من 6000 أكاديمي عربي من حملة شهادات الدراسات العليا بحاجة إلى مثل هذه الجامعات القادرة على استيعابهم، بعد لجوؤهم إلى تركيا.

وفيما يتعلق بكليات الجامعة، نوّه إلى أن الجامعة تضم كافة التخصصات باستثناء الطبية في الوقت الحالي، لافتا إلى أن التدريس بالنسبة للدراسات العليا سيبدأ الشهر المقبل، وستكون مقتصرة على القانون والإدارة والاقتصاد والعلوم السياسية، وستصدر الشهادات من الجامعة التي تتبنى التخصص في المملكة الأردنية الهاشمية”.

وخلال العقد الأخير، حققت تركيا قفزة نوعية كبيرة في مجال التعليم، بعد أن تضاعفت أعداد الجامعات بها، إضافة إلى ارتفاع أعداد الطلاب الأتراك والأجانب، ولاسيما العرب.

وفي خطوات متلاحقة، افتتحت ثماني جامعات في تركيا، أقساما وبرامجا باللغة العربية بشكل كامل، أهمها برامج الدراسات الإسلامية، والاقتصاد والتمويل الإسلامي، والعلوم السياسية، والعلاقات الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق