أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

الجيش السوري الحر: تلقينا إشارات من تركيا للمشاركة في معركة الرقة

أكد القيادي في الجيش السوري الحر العقيد، هيثم العفيسي، أن الجيش الحر سيُشارك في معركة السيطرة على الرقة شمال البلاد من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

ونقلت شبكة “الجزيرة القطرية، عن العفيسي قوله: “نحن نعد العدة الآن لدخول هذه المعركة، وقد تلقينا إشارات من تركيا في هذا الخصوص”.

وتقول وسائل إعلام إن غرفة العمليات العسكرية المعروفة اختصارا بـ”موم” الموجودة في تركيا التي تديرها “سي آي أي” فرضت على فصائل الجيش الحر المصنفة دوليا “معتدلة” وعددها 18 فصيلا الاندماج في كيان واحد، لإعادة الدعم الأميركي العسكري واللوجستي والمالي لها.

كما تضمن الطلب الأميركي -بحسب ما ورد- توحيد الفصائل “المعتدلة” سيكون تمهيدا لمواجهة الفصائل الموضوعة أميركيا على لائحة الإرهاب.

كما تبدو ارتباطات الخبر لجهة أن دمج الفصائل “المعتدلة” هو خطوة أولية من أجل إشراكها في معركة السيطرة على الرقة، وهو مطلب من تركيا المتخوفة من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، وهي فصيل يشكل في سوريا الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني الذي تضعه تركيا على قائمة الإرهاب.

وذكرت الجزيرة، نقلا عن مصادر خاصة، أن “موم” جرى فيها نقاش مطول بشأن توحيد فصائل الجيش الحر، ومما جاء فيه أن الأميركيين قالوا إنهم غير ملزمين بدعم فصائل صغير لا تستطيع حماية أفرادها وعتادها أمام الفصائل الموضوعة على قائمة الإرهاب الأميركي.

فكان المطلب الأميركي أن تتوحد هذه الفصائل، وأن ينسق العمل بينها من خلال قيادة واحدة، حتى يتوفر لها دعم من خلال شخص واحد يتولى المسؤولية عنها.

ولم تستطع المصادر أن تجزم مدى حقيقة ما طرح ومتى سينفذ على الأرض ومدى جدية واشنطن في ذلك، وقالت إنه كلام تم تدويره على النحو الذي ذكر بلا جدول زمني ولا أجندة لتنفيذه، وهو مجرد نقاش طرح لا أكثر ولا أقل.

وفي هذا الإطار قال العفيسي إنه لا بد من وضع الخبر المتداول في سياقه الصحيح، “فالتوحّد مطلب ثوري لنكون أكثر قدرة على البقاء في وجه نظام الأسد حتى إسقاطه، وقد يكون جرى هذا النقاش في غرفة (موم) لكن لم يطلب الأميركيون منا ذلك”.

أما الناطق الإعلامي باسم جيش النصر التابع للجيش الحر محمد رشيد فقد نفى أن يكون الدعم الأميركي مرتبطًا بتوحّد فصائل الجيش الحر، وقال إن ما تناقله الإعلام لا يمثل أي شيء رسمي أو حقيقي، وموضوع اندماج الفصائل أو تنسيق جهودها في غرفة عمليات واحدة أمر يجري العمل عليه منذ وقت، وهو مطلب الشارع والناس ومطلبٌ ثوري.

وحول ما أشيع عن المشاركة في معركة السيطرة على الرقة، قال رشيد في حديث للجزيرة نت إنه “لا وجود لنا في الشمال السوري وليس لنا جبهات أصلا مع تنظيم الدولة الإسلامية”، وإذا حصلت مشاركة لفصائل الجيش الحر في معركة الرقة فستكون من خلال الفصائل التابعة للجيش الحر في الشمال السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق