أخــبـار مـحـلـيـة

الجيش الوطني السوري: ندعو أهلنا إلى تجنب الانجرار وراء الفتن

دعا الجيش الوطني السوري التابع للمعارضة، الاثنين، السوريين في المناطق المحررة إلى “تجنب الانجرار وراء أصحاب الفتن الذين يسعون لتخريب المؤسسات”، مشيرا إلى أنها “ملك للسوريين أنفسهم”.

جاء ذلك في بيان صدر عن القوة المشتركة في الجيش الوطني بناء على التطورات التي جرت في المناطق التي تسيطر عليها قوى المعارضة السورية شمال البلاد.

وأفاد البيان “نتابع في قيادة القوة المشتركة الأحداث التي جرت في المناطق المحررة منذ الصباح، حيث شهدت غضبا شعبيا نتيجة الأحداث المؤسفة التي وقعت يوم أمس في ولاية قيصري التركية”.

وأضاف: “نحن على تواصل مع الجانب التركي الذي أكد لنا اهتمام المؤسسات بمحاسبة المخربين الذين اعتدوا على السوريين وأملاكهم، وقد لاحظنا ذلك من خلال تصريحات الرئيس التركي ووزير الداخلية الذين أدانوا هذه الأفعال وأكدوا على محاسبة الفاعلين واتخذوا الإجراءات اللازمة”.

وأكد الجيش الوطني في البيان ذاته “وقوفه إلى جانب الشعب السوري”، قائلا: “نؤكد للشعب السوري أننا نقف إلى جانبهم وندافع عن حقوقهم، وندعم حرية التعبير والتظاهر، ولكن ما حدث اليوم من اعتداءات على المؤسسات الثورية في بعض الأماكن مرفوض تماما”.

وأشار إلى أنه يقف خلف هذه الأعمال “أشخاص يسعون لتأجيج الفتنة ودعم الجهات التي تحرض ضد السوريين في تركيا، مما يمكنهم من استغلال هذه الأحداث لنشر خطاب الكراهية، وهذا يعود بالضرر على ملايين السوريين المقيمين في تركيا”.

وعليه، أردف الجيش الوطني: “أهلنا في جميع المناطق المحررة إلى تجنب الانجرار وراء أصحاب الفتن الذين يسعون لتخريب مؤسساتنا والتي هي ملك للسوريين”.

وختم بالقول: “ندعو لإبداء الرأي والتظاهر بطرق سلمية بعيدا عن التخريب، نحن نقف إلى جانبكم لحمايتكم وحماية المؤسسات من استغلال هذه الظروف من قبل بعض الجهات”.

وفي وقت سابق الاثنين، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن الرفض التام لأعمال التخريب المتمثلة في إضرام النار بالشوارع، وحرق المحال التجارية.

وقال في كلمة ألقاها خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي مع الإدارات المحلية لحزب العدالة والتنمية إنه “من العجز اللجوء للكراهية لتحقيق مكاسب سياسية”.

وشدد الرئيس التركي على أنه “لا يمكن تحقيق أي هدف من خلال تأجيج معاداة الأجانب وكراهية اللاجئين في المجتمع”.

كما أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، توقيف 67 شخصا يشتبه باعتدائهم على أملاك للسوريين في ولاية قيصري التي شهدت أعمال شغب عقب ادعاءات بتحرش سوري بطفلة سورية من أقاربه.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى