أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

الخارجية الألمانية: لا نريد لتركيا إنهاء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي

أوضح “مارتن شيفر” المتحدث باسم الخارجية الألمانية أنّ بلاده لا تريد لتركيا إنهاء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن تركيا تشكّل أهمية كبيرة لأسباب عديدة بالنسبة إلى ألمانيا بشكل خاص، وأوروبا بشكل عام.

وأشار “شيفر” إلى أنّ رؤية دول الاتحاد الأوروبي فيما يخص انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي تختلف من دولة أوروبية إلى أخرى، مضيفا :”لا  نريد لاجتماع وزراء خارجية الدول الأوروبية في “مالطا” بأن يخرج بقرار يقضي بقطع مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد”.

ولفت المتحدث إلى أنّ تركيا تحمل أهمية بالنسبة إلى ألمانيا لدرجة أنّه لا يمكن للأخيرة أن تقبل بدخول الطرفين (ألمانيا،تركيا) في مرحلة صمت متبادلة”.

ودعا شيفر إلى إعادة الحوار البنّاء بين تركيا وألمانيا بعيد التوترات التي حصلت خلال الآونة الأخيرة.

وأضاف شيفر في السياق ذاته: “على الرغم، من اختلاف وجهات النظر مع تركيا في عدد من القضايا، إلا أننا نؤمن بأنّ أفضل حل هو إيجاد صيغة حوار ولقاء جديدة بين تركيا وحلفائنا الأوروبيين”.

وشدد شيفر على ضرورة عقد اجتماعات مشتركة بين تركيا وأوروبا، لا لإلقاء التهم المتبادلة بين الطرفين، وإنما لمناقشة أهم النقاط المشتركة وأهم نقاط الاختلاف فيما بين تركيا ودول أوروبا”.

ومن جانبه المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سيبرت لفت إلى أنّ المستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” خلال كلمتها في المجلس الاتحادي أكدت أنّ قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم في بروكسل يوم السبت سيتناولون الملف التركي.

كما لفت سيبرت إلى أهمية المباحثات بين وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” ووزراء خارجية الدول الأوروبية خلال اجتماع مالطا، موضحا أنّ موقف المستشارة الألمانية يتلخص في أن يتخذ أعضاء الاتحاد الأوروبي موقفا مشتركا من العلاقات الأوروبية التركية، ومن مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

تجدر الإشارة إلى أنّ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال حديثها للبوندستاغ أكدت على إعطاء أوروبا ظهرها لتركيا، وعدم المبالاة بها، كما تفعل تركيا مع أوروبا لن يكون لصالح ألمانيا أو أوروبا”.

جدير بالذكر أنّ العلاقات التركية الألمانية شهدت تدهورا، على خلفية منع الحكومة الألمانية لوزراء أتراك خلال مرحلة الحملة الدعائية للاستفتاء من عقد لقاءات مع مواطنين أتراك فوق أراضيها لشرح الدستور الجديد والنظام الرئاسي.

زر الذهاب إلى الأعلى