أخبار الهجرة و اللجوء حول العالم

السوريون يقطعون أطراف القطط .. صحيفة تركية معارضة

في آخر الكذبات التي تطال اللاجئين السوريين في تركيا بالتزامن مع ارتفاع وتيرة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي ضدهم بسبب ما يحيط بهم من شائعات وأكاذيب، ادعت وسائل إعلام تركية أنهم يقومون بقطع أطراف القطط لاستخدامها في السحر.

 

تعويذة سحرية

وقالت صحيفة “سوزجو” التركية المعارضة إنه تم العثور في الأيام الماضية على عدد من القطط مقطوعة الأطراف في منطقة كاركامش في ولاية غازي عنتاب جنوب البلاد، يعتقد أن السوريين تسببوا ببتر أطرافها لكسر تعويذة سحرية.

 

ونقلت الصحيفة عن بعض سكان المنطقة زعمهم أن هناك مشعوذاً يعمل بالسحر طلب أذرع القطط لكسر تعويذة شيطانية، فيما ادعى آخرون أن السوريين هم من قاموا بذلك لنفس الغرض.

ولفتت الصحيفة أن أطراف 10 من القطط تم بترها في المنطقة، فيما توجهت جمعيات حقوق الحيوانات إلى المنطقة، وذلك بعد وصول عدد من الشكاوى من قبل سكان المنطقة الذين رأوا القطط وهي مدمّاة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

ووفق الصحيفة فإنه نتيجة للتحقيقات فقد تم العثور على قطتين تم قطع أقدامها الخلفية، فيما تم نقلهما إلى حديقة الحيوان من قبل فرق بلدية غازي عنتاب وعلاجهما.

تفاعل مع القضية والولاية تدخل على الخط

وسرعان ما انتشر الخبر على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طالب المواطنون الأتراك بالقبض على مرتكب هذه الجريمة الوحشية ومحاسبته، ما دفع مكتب والي غازي عنتاب للبدء بتحقيق في الحادث.

وقال المكتب في بيان: “بعد الأنباء التي تفيد بقطع الأرجل الخلفية لأكثر من 10 قطط ضالة في منطقة كاركاميش في ولايتنا، تستمر التحقيقات التي بدأتها شرطة المنطقة وبلدية المنطقة بكثافة وستتم مشاركة النتائج مع الجمهور”.

وأضاف المكتب: “تتم رعاية وعلاج القطتين اللتين تم تصنيفهما على أنهما معاقتان من قبل إدارة منطقة قرقامش. وقد بدأت عملية قضائية بشأن الحادث المعني، وتجري متابعة التطورات عن كثب”.

يأتي ذلك في وقت تصاعدت نبرة الأصوات المناهضة لوجود اللاجئين السوريين في تركيا مع اقتراب الانتخابات، وباتت المعارضة تتخذ منهم ورقة للضغط على الحكومة، ووسيلة للتأثير على الرأي العام في البلاد.

وكان رئيس حزب النصر “أوميت أوزداغ” شنّ حملة كبيرة لجمع توقيعات من المواطنين الأتراك بهدف طرد السوريين وإرجاعهم إلى بلادهم، على الرغم من التحذيرات الأممية والدولية من خطورة القيام بمثل هذا العمل وما ينتج عنه من تعرض الكثير من الأطفال والنساء والرجال للاعتقال والتعذيب في سجون أسد ومعتقلاته.

 

اورينت

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق