أخــبـار مـحـلـيـةاقـتصــاديـة

الشركات التركية تتصدر الجوائز الذهبية العالمية للعلاقات العامة

تصدرت الشركات التركية قائمة الفائزين بالجوائز الذهبية العالمية للتميُّز في مجال العلاقات العامَّة (GWA)، التي تمنحها الجمعية الدولية للعلاقات العامة سنويا، على أكثر الشركات والأفراد تميُّزاً في هذا المجال.

جاء ذلك في بيان للجمعية الدولية للعلاقات العامة، اليوم الأحد.

وتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل نظمته الجمعية، مساء السبت، في العاصمة القطرية الدوحة، فيما تعد المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة غير أوروبية حفل توزيع الجائزة منذ إطلاقها في 1990.

الشمس قوية؟ بشرتك أقوى مع رادينس عبوة 75 مل – كفاية وفعالية تدوم

 

 

وتصدرت تركيا الجوائز الذهبية العالمية التي تمنحها الجمعية، حيث فازت 12 شركة تركية من أصل 60 جائزة موزعة على 30 فئة.

وحلت روسيا بالمركز الثاني بـ8 جوائز، وحصدت بريطانيا والصين 4 جوائز لكل منها، وفازت السعودية بجائزة واحدة، وتوزعت باقي الجوائز على شركات من مختلف دول العالم.

وتم خلال الحفل، لأول مرة، توزيع جائزة الأمم المتحدة لتحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة تحت الهدف رقم 5، وهو تحقيق المساواة بين الجنسين، وفازت بها “شركة إفريقيا للاتصالات الاستراتيجية”، في غانا.

وقال “بارت ديفريس”، رئيس الجمعية، في كلمة بهذه المناسبة: “تكرِّم مبادرة الجائزة الذهبية العالمية السنوية للتميز الفائزين في 30 فئة من مختلف مجالات العلاقات العامة للمؤسسات والأفراد”.

وأشار إلى أن الجمعية الدولية للعلاقات العامة “أطلقت مبادرة الجوائز في 1990، وهي تقرُّ بالتميُّز في مجال ممارسات العلاقات العامة في عدة فئات.

بدوره أعرب القطري جاسم فخرو، عضو مجلس إدارة الجمعية الدولية للعلاقات العامة، ممثل غرب آسيا، عن شكره وتقديره إلى الجمعية الدولية للعلاقات العامة “لاختيارها قطر كأول دولة في منطقة الشرق الأوسط تستضيف مثل هذا الحدث لما يكتسيه من أهمية”.

وتتمثل مجالات العلاقات العامة في التبادل بين الأعمال التجارية، علاقات المجتمع، علاقات المستهلك، مسؤولية الشركة، التميز البيئي، الخدمات المالية وعلاقات المستثمر، الرعاية الصحية، وسائل التواصل الاجتماعي للعلاقات العامة، السفر والسياحة.

وتأسست الجمعية الدولية للعلاقات العامة في المملكة المتحدة في 1955، وهي عضو استشاري في منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، ينتشر أعضاؤها في 100 بلد.

ويتم الانتساب للجمعية ونيل عضويتها بصفة فردية وليس كشركات، وتهدف تلك الجمعية لتعزيز تطور الانفتاح في عالم الاتصالات والممارسات الأخلاقية للعلاقات العامة.

زر الذهاب إلى الأعلى