اقـتصــاديـة

الشركات التركية تتطلع لاستئناف مشاريعها المتوقفة بليبيا

أكد رجال أعمال أتراك، حرص الشركات التركية على استكمال مشاريعها المتوقفة في ليبيا، وضرورة دفع مستحقاتها العالقة.

جاء ذلك خلال اجتماع نظمه مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا (DEİK)، جمع رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، مع رجال أعمال ومستثمرين أتراك في إسطنبول، الثلاثاء.

وحضر الاجتماع نائب وزيرة التجارة التركي سزائي أوجارماك، وسفير تركيا لدى طرابلس كنعان يلماز، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية نائل أولباك، ورئيس اتحاد المقاولين الأتراك أردال أران، ورئيس مجلس الأعمال التركي الليبي مرتضى قرنفيل.

وفي مؤتمر صحفي قبيل انطلاق الاجتماع، أكد الدبيبة رغبة حكومته في عودة رجال الأعمال الأتراك إلى ليبيا مجددا، واستكمال المشاريع التي توقفت بسبب الأزمة في البلاد.

من جهته، لفت السفير يلماز إلى أن رغبة الدبيبة في لقاء رجال الأعمال الأتراك يعكس مدى الأهمية التي توليها ليبيا إلى تركيا.

كما أكد أن هذا الأمر يعكس أيضا الثقة تجاه رجال الأعمال الأتراك، وجودة المشاريع التي نفذوها باحترافية في الماضي بليبيا.

بدوره، قال نائب وزيرة التجارة التركي، أوجارماك خلال الاجتماع، إن البلدين يمتلكان إمكانات كبيرة للارتقاء أكثر بالتجارة والاستثمارات.

وشدد على ضرورة الإسراع في معالجة موضوع مستحقات الشركات التركية على خلفية المشاريع التي كانت تتولى تنفيذها في ليبيا والتي توقفت بسبب الاضطرابات في البلاد.

من جهته، أكد نائل أولباك ضرورة إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في تعزيز أواصر الصداقة والعلاقات التجارية.

كما دعا إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة تراعي المصالح المتبادلة لكلا البلدين,

أما رئيس اتحاد المقاولين الأتراك أردال أران، فأعرب عن أسفه لعدم إحراز أي تقدم ملموس حتى اليوم فيما يتعلق بدفع مستحقات الشركات التركية المتضررة من الأحداث في ليبيا.

وأكد ضرورة تفعيل مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين في 13 آب/أغسطس 2020، في أنقرة، لمعالجة هذا الموضوع، مؤكدا أن ذلك يصب في مصلحة البلدين.

وأعرب عن ثقته بأن الحكومة الليبية أيضا ترغب في الشروع بحل المشاكل العالقة بأسرع وقت، واستكمال المشاريع المتوقفة بما يتماشى مع احتياجات ليبيا وتنفيذ مشاريع جديدة بالتعاون مع الشركات التركية ​​​​​.

بدوره، أعرب قرنفيل عن سعادته بالتطورات الإيجابية وأجواء الاستقرار في ليبيا، مؤكدا أنها بلد حليف هام لتركيا، وتأتي في مقدمة شركائها التجاريين شمالي إفريقيا.

وأكد قرنفيل أن ليبيا تمثل “مفتاح إفريقيا” وأن إيصال البضائع إلى داخل القارة عبر هذا البلد، بوقت أقصر، سيسهم في زيادة الصادرات ورفع حجم التبادل التجاري.

وشارك 55 من رجال الأعمال في الاجتماع فيما تابعه أكثر من 100 آخرين عبر الوسط الافتراضي، بسبب جائحة كورونا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق