اقـتصــاديـة

الشركات التركية.. دور رئيسي بإعادة إعمار الموصل العراقية

في إطار مساهماتها الهامة في إعادة إعمار مدينة الموصل العراقية، تسعى الشركات التركية العاملة في المدينة للقضاء على مخاطر الفيضانات والتخفيف من ازدحام حركة المرور عبر إنجاز مشاريع الجسور والبنية التحتية لمياه الأمطار على نهر دجلة.

وفي 10 يوليو/ تموز 2017، تمكنت قوات الجيش العراقي من تحرير الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد، بعد وقوعها تحت احتلال تنظيم داعش الإرهابي، اعتبارًا من 10 يونيو/ حزيران 2014.

وقدمت الشركات التركية مساهمات كبيرة في أعمال إعادة إعمار المدينة، التي تعرضت لدمار واسع خلال فترة احتلال داعش.

وتقوم الشركات التركية التي تعمل في الموصل منذ سنوات عديدة، بتنفيذ مشاريع مهمة مثل المطارات وإنشاء الجسور وأنظمة البنية التحتية والصرف الصحي وإنشاء المستشفيات والمدارس.

– تشييد جسر على نهر دجلة

وقال قادر جتين، الذي يعمل مديرًا في شركة تركية تنشط في العراق منذ 2008، إن شركته بدأت منذ 4 سنوات بتنفيذ مجموعة من المشاريع في الموصل.

وأشار جتين، لمراسل الأناضول، إلى أن شركته لديها أكثر من 2000 موظف في العراق، وأن المشاريع التي تقوم الشركة بتنفيذها تساهم بشكل نشط في تنمية البلاد.

وأوضح أن للموصل أهمية خاصة بالنسبة للشركات التركية، وأن شركته شيّدت بها، خلال العامين الماضيين، جسرًا حديديًا يزن 1100 طن من الفولاذ، من أجل ربط ضفتي دجلة.

ولفت جتين، إلى أن شركته شيّدت الجسر الحديدي فوق نهر دجلة من الصفر، وأن الجسر البالغ طوله 300 متر يعد حلاً هامًا للتخفيف من الاختناقات المرورية.

وقال “تهدف شركتنا للمساهمة بشكل فعال في إعادة بناء الموصل وتطويرها، وتمهيد الطريق أمام الشركات التركية الأخرى للحصول على مشاريع كبيرة في العراق”.

وتابع “في الواقع، كنّا أول الواصلين إلى الموصل ونأمل أن تتبعنا المزيد من الشركات التركية”.

– بُنى تحتية ومدارس ومستشفيات ومطار

وقال محمد بلكيج، الذي يعمل كمنسق في شركة تركية أخرى، إنهم يعملون منذ حوالي 4 سنوات بكل كد من أجل إعادة إعمار الموصل.

وذكر بلكيج، للأناضول، أن الفيضانات كانت تتسبب أحيانًا في حدوث بعض الوفيات في المدينة، وأن شركتهم تعمل في هذه الأثناء على إنجاز مشروع لتصريف مياه الأمطار.

ولفت إلى أنهم أكملوا ما يقرب من 80 بالمئة من مشروع البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار.

وأضاف “أكملنا (حتى نهاية 2022)، خطًا يتراوح طوله بين 20 إلى 22 كيلومترًا، مستخدمين حوالي 10 آلاف طن من الحديد المسلح، وأكثر من 100 ألف متر مكعب من الخرسانة.

وعن نشاط الشركات التركية في الموصل، قال بلكيج، “من الواضح الآن أن الشركات التركية ورجال الأعمال الأتراك يضطلعون بدور مهم ورئيسي في إعادة بناء البنية التحتية التقنية للموصل”.

وأضاف “تقوم الشركات التركية في هذه الأثناء بإنشاء البنية التحتية وقنوات تصريف مياه الأمطار، والبنى المتعلقة بالصرف الصحي، وبناء المستشفيات والمدارس، فيما تقوم شركة تركية أخرى بإعادة بناء أحد المطارات”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق