أخبار الهجرة و اللجوء حول العالمالجاليات في تركيا

“الهجرة” التركية تعد بقرارات جديدة للسوريين

بينها منح الأطفال "الحماية المؤقتة"..

أعلن رئيس قسم الحماية في دائرة الهجرة التركية للجنة السورية أحمد بكورة عن جملة قرارات معنية بالسوريين في تركيا من حملة بطاقة “الحماية المؤقتة”.

 

وبحسب ما نشرته “اللجنة السورية التركية المشتركة” في صفحتها على “فيسبوك” اليوم الجمعة فإن الجانب التركي في اللجنة يعمل على حل مشكلة السوريين ممن تم إيقاف بطاقات الحماية المؤقتة الخاصة بهم بعد خروجهم إلى أدرنة.

وأكد الجانب التركي أنه “حريص على معالجة معضلة الأطفال السوريين ممن لا يملكون بطاقات حماية مؤقتة لغياب الوالدين” مشدداً على ضرورة التحاق الأطفال بالمدارس.

 

وتعليقاً على ذلك قالت مديرة الاتصال باللجنة السورية التركية المشتركة إناس النجار لأورينت نت اليوم: إنه لا يوجد عدد محدد عن الحالات التي تم إيقاف إقاماتهم، موضحة أن قرار تعليق الإقامات جاء بغرض تجنب حدوث أخطاء وقعت في السابق تتعلق بهجرة سوريين إلى أوروبا دون إلغاء قيودهم في دائرة الهجرة التركية.

وبحسب النجار فإن التعامل مع المشكلة مشابه تماماً لما هو عليه في قضية العائدين من أدرنة، فبعضهم تم تفعيل إقاماتهم من قبل دائرة الهجرة والبعض الآخر تواصلوا معنا وهم بصدد تفعيل إقاماتهم مجدداً.

وحول منح الأطفال بطاقات حماية مؤقتة، أكدت مديرة الاتصال في اللجنة أن لاشروط محددة تقتضي منح بطاقات الحماية المؤقتة للأطفال السوريين إنما يتم التعامل مع كل قضية بشكل منفصل عن غيرها على حدة.

وشددت النجار على وجوب مراجعة ذوي الأطفال لإدارة الهجرة وتقديم الأوراق والثبوتيات اللازمة لتسهيل حصولهم على الكيملك مشيرة إلى أن الأمر “حساس للغاية”.

من جانبه وعد الوفد التركي خلال اجتماع عقدته اللجنة السورية التركية المشتركة في أنقرة الأربعاء الماضي، بالبت في مشكلات لم الشمل الحاصلة على إثر إغلاقات سببها فيروس كورونا وإغلاق المعابر في وجه حالات إنسانية حرجة وتسهيل استخراج إذن السفر لكبار السن.وحول تصحيح المعلومات الواردة في بطاقة الحماية المؤقتة أشار الوفد التركي إلى أن هنالك قرارا بأن الخطأ حتى ثلاثة أحرف في الاسم يتم تصحيحه فوراً عند تقديم المعلومات، أما الخطأ الذي يزيد عن ثلاثة أحرف فهو بحاجة إلى قرار من المحكمة.

من جانبه قدّم الجانب السوري مقترحاً يقضي منح الإقامة الإنسانية للأشخاص الفاعلين كالصحفيين والعاملين في الجمعيات والتجار لسهولة الحركة داخل تركيا دون الحاجة إلى إذن سفر.

ويأتي الاجتماع بعيد أيام على قرار “دائرة الهجرة التركية” حددت فيه شروط الحصول على الإقامة الإنسانية للسوريين الموجودين على أراضيها والحاملين للإقامة السياحية لمن انتهت مدة جواز سفره ولا يمكنه الذهاب إلى القنصلية السورية في إسطنبول.

وأوضح أحد مسؤولي منظمات المجتمع المدني السوري الدكتور مهدي داوود في وقت سابق إلى أن التقديم لاستخراج الإقامة الإنسانية يكون بشكل مباشر من دائرة الهجرة في الولاية التركية وليس بموجب موعد إلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق