أخبار الهجرة و اللجوء حول العالم

“الهلال الأحمر التركي” تكشف حصيلة مساعداتها للسوريين

كشفت جمعية الهلال الأحمر التركي، حصيلة مساعداتها للسوريين داخل وفي بلادهم، خلال 10 سنوات.

 

 

وأشارت الجمعية في بيان، الأحد، إلى حلول الذكرى الـ 10 لانطلاق الثورة السورية، لافتة إلى تجاهل العالم لمآسي الشعب السوري، خلال السنوات الماضية.

ولفت البيان إلى مصرع قرابة 600 ألف سوري، ونزوح أكثر من 11.5 مليونا داخل البلاد، فيما لجأ 5.6 ملايين إلى بلدان أخرى، 3.6 ملايين منهم في تركيا.

 

 

وأوضح أن 5.9 ملايين سوري بحاجة إلى مأوى، مبيناً أن 80 بالمئة من السوريين القاطنين في المخيمات، هم من النساء والأطفال.

وأكد أن الهلال الأحمر واصلت تقديم يد العون للسوريين خلال السنوات الـ 10 الماضية، عبر تقديم مختلف أنواع المساعدات لهم، سواء داخل تركيا أو في المناطق المحررة شمالي سوريا.

وأضاف البيان أن الجمعية تواصل حاليا تقديم خدماتها للاجئين السوريين في 7 مراكز إيواء تتوزع على 5 ولايات تركية.

وأوضح أن 60 ألفا يعيشون في مراكز الإيواء التي تشرف عليها الهلال الأحمر التركي، حيث تتكفل باحتياجاتهم الأساسية مثل الغذاء، واللباس، ومستلزمات التعليم، والمنظفات، والتي أنفقت لها قرابة 300 مليون تركي (قرابة 40 مليون دولار) حتى الآن.

وأشار البيان إلى مواصلة الجمعية التركية تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين السوريين شمالي البلاد، عبر إرسال المعونات من خلال 14 معبرا حدوديا بين تركيا وسوريا.

وأفاد بإيصال 55 ألف شاحنة مساعدات حتى الآن، إلى الداخل السوري، حيث شملت خيم إيواء، ومواد غذائية، ومنظفات، ومستلزمات قرطاسية، وملابس.

ولفت إلى تقديم مخابز الهلال الأحمر التركي في الشمال السوري، 20 ألف رغيف خبز يومياً، للمحتاجين في المنطقة.

وفي منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، تقدم الهلال الأحمر التركي، خدماتها لقرابة 8 مليون نازح عبر 12 مخيما و14 دار أيتام.

ومن بين المساعدات التي تقدمها الهلال الأحمر التركي للسوريين داخل بلادهم، الخدمات والمستلزمات الطبية، وذلك من خلال ألفين و806 موظفين، و8 مشافي، و40 مركزا صحيا، و4 عيادات متنقلة في الشمال السوري.

أما داخل تركيا، قدمت الجمعية “بطاقات الهلال الأحمر” المصرفية، لـ 1.8 مليون سوري حتى الآن.

ومن خلال البطاقة، يحصل اللاجئون المقيمون خارج المخيمات على مخصصات مالية شهرية، لمساعدتهم في تلبية احتياجاتهم المعيشية.

وفي إطار تأمين انسجام السوريين مع المجتمع التركي، أقامت الجمعية مراكز لتحقيق هذا الهدف، في العديد من ولايات البلاد.

ومن خلال 16 مركزاً اجتماعياً لتحقيق الانسجام، قدمت الهلال الأحمر التركي، خدمات لـ 1.7 مليون سوري في مختلف الولايات التركية، أبرزها إسطنبول، وقونية، وأنقرة، وإزمير، وأضنة، ومرسين، وغازي عنتاب.

كما شملت خدمات هذه المراكز، تقديم الاستشارات اللازمة للأسر السورية، ولم شمل الأسر التي فرقتها الحرب طيلة السنوات الماضية. حيث تم لم شمل 48 أسرة سورية خلال عام 2019 فقط.

ويمثل 15 مارس/آذار ذكرى اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، عام 2011.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق