أخــبـار مـحـلـيـة

انقلاب 28 فبراير اغتيال للإرادة الوطنية

استذكر الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، رئيس الوزراء الأسبق نجم الدين أربكان بالرحمة في الذكرى العاشرة لوفاته.

 

 

وكتب أردوغان عبر تويتر: “في الذكرى العاشرة لرحيل أستاذنا، البروفيسور نجم الدين أربكان نترحم على رجل دولة وسياسة وعلم، أمضى حياته في النضال والتعلّم والتعليم والخدمة، ولفتح آفاق جديدة للبلاد”.

وتضمن منشور الرئيس التركي صورة للراحل أربكان.

 

وولد أربكان في 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1926 ووافته المنية في 27 فبراير/ شباط 2011، وهو مهندس وسياسي تركي تولى رئاسة حزب الرفاه ورئاسة وزراء تركيا في الفترة بين 1996 و1997.

وتحيي تركيا في 28 شباط/ فبراير من كل عام ذكرى انقلاب عام 1997، حيث عقدت قيادة مجلس الأمن القومي التركي في هذا التاريخ، اجتماعا مهد لبداية ما بات يشار إليه في التاريخ السياسي باسم “انقلاب ما بعد الحداثة”.

وواجهت الحكومة الائتلافية التي تأسست في 28 يونيو/ حزيران 1996، برئاسة الراحل أربكان، اتهامات بـ “تشكيل خطر على النظام” و”دعم الرجعية”، بعد فترة وجيزة من تسلمها مهام عملها، وأرغمت على تقديم استقالته بعدها.

 

 

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن انقلاب 28 فبراير/شباط عام 1997، يعتبر اغتيالا للإرادة الوطنية.

 

 

جاء ذلك في تغريدة نشرها أوقطاي على تويتر، الأحد، بمناسبة الذكرى السنوية الـ24 لانقلاب 28 فبراير (انقلاب ما بعد الحداثة).

وأوضح أوقطاي أن انقلاب 28 فبراير يعتبر لطخة سوداء في التاريخ السياسي الحديث.

 

 

وتابع قائلا: “لم ولن نسمح لأي وصاية بالعودة مجددا، وذلك من خلال الانتقال إلى النظام الرئاسي الذي رسخ أطر الديمقراطية والدستور المدني الذي نسعى لإعداده بهدف ترسيخ الديمقراطية والحريات”.

وتحيي تركيا في 28 شباط/ فبراير من كل عام ذكرى انقلاب عام 1997، حيث عقدت قيادة مجلس الأمن القومي التركي في ذلك التاريخ، اجتماعا مهد لبداية ما بات يشار إليه في التاريخ السياسي باسم “انقلاب ما بعد الحداثة”

وواجهت الحكومة الائتلافية التي تأسست في 28 يونيو/ حزيران 1996، برئاسة الراحل نجم الدين أربكان، اتهامات بـ “تشكيل خطر على النظام” و”دعم الرجعية”، بعد فترة وجيزة من تسلمها مهام عملها، حيث أرغم على تقديم استقالته بعدها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق