عـالـمـيـة

بالذكرى الـ 26 للمذبحة.. أسر “سربرنيتسا” تزور قبور أبنائها

زارت أسر بوسنية، الجمعة، قبور ضحايا مجزرة “سربرنيتسا”، التي ارتكبتها القوات الصربية في يوليو/تموز 1995.

 

 

وتوجهت أسر ضحايا المذبحة إلى مقبرة “بوتوتشاري” التابعة لبلدة سربرنيتسا التي دفن فيها من قتلوا في المجزرة، وتلت آيات من القرآن والأدعية على أرواح موتاهم.

ومن بين تلك الأسر، عائلة “عثمانويتش” التي فقدت ابنيها “محيي الدين” (22 عاما) و”ميرزات” (16 عاما)، في المجزرة.

 

 

وقال الأب “عزت عثمانويتش” إن ابنيه لم يتمكنا من الفرار من القوات الصربية.

وأضاف: “عثرنا على رفاتهما في مقابر جماعية”.

أما الأم “عارفة عثمانويتش”، فأوضحت أنها تزور قبري ابنيها كل عام.

وقالت: “لا أستطيع حضور مراسم دفن رفات الضحايا التي يتم التوصل إلى هوياتهم”.

من جهتها، قالت رئيسة جمعية “أمهات سربرنيتسا”، منيرة سوباسيتش، إن 570 من أمهات ضحايا سربرنيتسا فقدن حياتهن قبل أن يتمكنوا من دفن أبنائهن.

وأضاف: “لقد أردن العثور على جزء قليل من رفات أبنائهن”.

وفي وقت سابق الجمعة، انطلقت قوافل تحمل رفات 19 شخصا من ضحايا مذبحة سربرنيتسا، من العاصمة البوسنية سراييفو إلى مقبرة “بوتوتشاري”.

ودأبت السلطات البوسنية في 11 يوليو/تموز من كل عام، على إعادة دفن مجموعة من الضحايا، الذين توصلت إلى هوياتهم، في مقبرة “بوتوتشاري” التابعة لبلدة سربرنيتسا.

ومن المرتقب أن يصل عدد المدفونين في المقبرة إلى 6 آلاف و671، مع دفن الضحايا الـ19، الأحد.‎

يذكر أن القوات الصربية بقيادة راتكو ملاديتش، دخلت سربرنيتسا في 11 يوليو/تموز 1995، بعد إعلانها منطقة آمنة من قبل الأمم المتحدة.

وارتكبت القوات الصربية خلال أيام، مجزرة جماعية راح ضحيتها أكثر من 8 آلاف بوسني، تراوحت أعمارهم بين 7 إلى 70 عاما، وذلك بعدما قامت القوات الهولندية العاملة هناك بتسليم عشرات الآلاف من البوسنيين إلى القوات الصربية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق