اقـتصــاديـة

بديلا من الصينية.. البرازيل تستورد أجهزة تنفس تركية

توجهت ولاية ساو باولو البرازيلية، إلى استيراد أجهزة تنفس اصطناعي من تركيا، بعد فشل صفقة تسلم معدات مماثلة من الصين.

ومع الحاجة المتزايدة إلى أجهزة التنفس في مستشفيات البرازيل، حيث خلّف فيروس كورونا أكثر من 48 ألف وفاة، وقرابة 978 ألف إصابة، بدأت السلطات بمحاولة توفير الأجهزة من الخارج.

وبحسب مراسل الأناضول، فإن المسؤولين البرازيليين بدأوا استيراد أجهزة تنفس تركية الصنع، بعد فشل تسليم الأجهزة الصينية لولاية ساو باولو.

ووفق معلومات جمعها مراسل الأناضول من مصادر دبلوماسية برازيلية، فإن المسؤولين بمعهد بوتانتان (مركز أبحاث تابع لأمانة ولاية ساو باولو للصحة)، أطلقوا مبادرة لاستيراد أجهزة صينية، بهدف التبرع بها لبلدية ساو باولو.

وأفاد المسؤولون أن تعثر وصول الأجهزة الصينية إلى ساو باولو، دفعهم إلى تأمين الأجهزة من تركيا.

وأوضح المسؤولون أن أسعار الأجهزة التركية مناسبة أكثر من نظيرتها الصينية.

وفي وقت سابق الجمعة، نشر وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي مصطفى ورانك، عبر تويتر، صور أجهزة التنفس تركية الصنع، التي تم إرسالها إلى البرازيل، قائلا “إن رؤية كلمة صُنع في تركيا على بعد 11 ألف كم من هنا، أليس مدعاة للفخر بالنسبة إلينا؟”.

وأشار أن حاكم ولاية ساو باولو البرازيلية جواو دوريا، نشر عبر حسابه في “تويتر” صورا لأجهزة التنفس الاصطناعي التركية في المستشفيات الحكومية.

وذكر دوريا في تغريدته، أن 2072 جهاز تنفس اصطناعي وصلت من تركيا إلى البرازيل، وتم توزيعها على مستشفيات ساو باولو الحكومية، ومناطق آخرى.

وأكد أن أجهزة التنفس المستوردة من تركيا ستمكن من مضاعفة عدد وحدات العناية المركزة، وأنه لن يتم حرمان أي مريض بكورونا من العلاج.

جدير بالذكر أن تركيا أرسلت منذ بداية انتشار كورونا، مساعدات طبية إلى عشرات الدول، لدعم جهود مكافحة كورونا، في مقدمتها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وإيطاليا، وإسبانيا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق