مـنـوعــات

بطل الفيلم “الأسطوري” Home Alone أصبح عمره 40 سنة ! .. هل تفاجئت شاهد كيف أصبح

فاجأنا بطل Home Alone عندما قال إن عمره 40 عاماً، أساساً بعضنا لم يكن يتصور أنه لم يعد طفلاً، لأننا نحفظ ملامح وجهه الطفولي، وربما يكون سبب ذلك أن الممثل الأمريكي ماكولي كولكين لم يظهر في كثير من الأعمال، أو لنكون أكثر دقة، الأعمال الناجحة مثل فيلم Home Alone.

 

 

الفيلم الذي أطلق عام 1990، وحقق إيرادات جاوزت الـ 476.7 مليون دولار في شباك التذاكر، دفع بالطفل إلى النجومية وفتح له باب الشهرة وهو بعمر الـ 10 سنوات، لكن يبدو أن الأدوار التي أداها بعد ذلك لم تكن ناجحة كفاية، ما دفع بكوليكن  في النهاية إلى الاختفاء من هوليوود.

 

Macaulay Culkin reportedly set to appear in 'Home Alone' reboot | NME

ماذا فعل بطل Home Alone بعد الفيلم؟

في السنوات التي أعقبت إطلاق Home Alone، ظل كولكين مشغولاً للغاية في هوليوود. ففي العام التالي مباشرة (1991) عزز كولكين نجوميته بلعب دور البطولة في المسلسل الكرتوني Wish Kid، الذي استضافه برنامج Saturday Night Live، كما ظهر في الفيديو الموسيقي لمايكل جاكسون Black or White، ومثل في الفيلم الناجح My Girl.

 

لكن بعد إعادة تأدية دور كيفن ماكاليستر في فيلم Home Alone 2: Lost in New York عام 1992، ثم لعب دور الشرير في فيلم الإثارة The Good Son عام 1993، تعرضت مسيرة كولكن المهنية لتراجع كبير، كما استعرض موقع Looper الفني.

ففي عام 1994، لعب كولكين دور البطولة في فيلم  Getting Even with Dad with Ted Danson، وفيلم  الأطفال The Pagemaster، والفيلم العائلي  Richie Rich. كان من المفترض أن تكون تلك السنة هي عام سعد كولكين، ولكن جميع الأفلام الثلاثة لم تحقق إيرادات في شباك التذاكر، ما أضعف النظرة المهنية للممثل في سن الرابعة عشرة. فقد كان نجم كولكن قد بدأ لتوه لكن وكأنه يحترق.

ترك هوليوود، وحاول العيش حياة طبيعية.. تقريباً!

بعد تلك السلسلة من الضربات الفنية، توقف كولكين عن التمثيل تماماً، واختار الخروج من عالم نجومية “الطفل المجنون” من أجل محاولة عيش حياة طبيعية إلى حد ما.. حسناً، هي محاولة طفل تعرفه كل أمريكا تقريباً لعيش حياة طبيعية، وفقاً لموقع People الأمريكي، فإن كولكين “لم يكن بإمكانه السير في الشارع لأن الناس تحدق فيه بطريقة لم تكن مع شخص بالغ”.

تزامن ترك عالم الفن في وقت صعب في حياته الشخصية، حيث قرر والداه الانفصال في عام 1995، ثم دخلا في معركة حضانة شرسة للغاية على كولكين  وإخوته وأخواته الستة.

تقدمت والدة كولكين، باتريشيا، بطلب الحضانة الكاملة للأطفال، وتقريباً تم ابتعاد كولكين عن والده منذ ذلك الحين.

خلال مقابلة في برنامج TheEllenShow مع إلين ديجينيرز، ذكر كولكين كيف كان يعيش على مال أيام طفولته الناجحة بينما كان بعمر الـ18، وكأنه ورث الكثير من الأموال من شقاء وتعب عمله طفلاً، لكنه لم يفعل شيئاً أيضاً، ووجد صعوبة في العودة إلى هوليوود مرة أخرى.

حاول العودة لهوليوود مرة أخرى.. لكن النتائج كانت كارثية

عاد كولكين إلى الفن، حيث ظهر ضيف شرف كمحامي طلاق غير ناضج في المسرحية الهزلية الشهيرة Will & Grace التي قدمتها شبكة NBC عام 1998، ثم عاد إلى الشاشة الكبيرة بمشاركته في دراما السيرة الذاتية عام 2003  Party Monster الذي يحكي قصة صعود وسقوط مايكل أليج، مؤسس وزعيم نادي Club Kids، وهي مجموعة من رواد نادي مدينة نيويورك الشباب الذين أصبحوا ظاهرة ثقافية خلال أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات. وفي النهاية سيقضي إليج ما يقرب من 17 عاماً في السجن بتهمة القتل الخطأ.

هاجم النقاد الدور والفيلم رغم أن كولكين كافح لكسب 740 ألف دولار فقط من الفيلم والعودة للشاشة، وحقق الفيلم نسبة 29% على موقع تقييم الأفلام Rotten Tomatoes.

محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه

بعد خيبة أمله في فيلم Party Monster، حجز كولكين دوراً في فيلم Saved، حيث ظهر كطالب غير مسيحي مقيد في كرسي متحرك في مدرسة ثانوية مسيحية محافظة. يتابع الفيلم المثير للجدل قصة فتاة مراهقة، تؤدي دورها الممثلة الأمريكية جينا مالون، وهي تنام مع صديقها وتفقد عذريتها في محاولة لعلاجه  من كونه مثلياً، ثم أصبحت حاملاً وسرعان ما أصبحت منبوذة في مدرستها.

النجاح كان متواضعاً، وعلى الرغم من أن مضاعفة ميزانية الإنتاج تقريباً لا يمكن الاستهزاء بها، لكن أداؤه كولكين تلقى مراجعات إيجابية، وبدا كولكين مستعداً لاستغلال موهبته التمثيلية وميله لاختيار أدوار مثيرة للاهتمام في مهن متنوعة.. لكن هذا لن يؤتي ثماره دائماً.

إذ شارك في فيلم Sex and Breakfast الذي حاز 8% إعجاب فقط من تقييمات جمهور Rotten Tomatoes، واستمر في اختيار أدوار فاشلة. إذ يحكي الفيلم قصة زوجين شابين يجربان الجنس الجماعي كوسيلة لتنشيط علاقاتهما المضطربة، ويعيدان التفكير في عناصر العلاقة الناجحة: الجنس والحب والتواصل. وبالطبع النقاد لم يتركوا الفيلم يمر مروراً هادئاً.

ثم فجأة موهبة الغناء!

استمر كولكين في الانغماس الفني لكن في عالم الغناء، بإطلاق مشروع كوميدي موسيقي يسمى The Pizza Underground، الفرقة تسخر بشكل أساسي من أغاني فرقة أخرى اسمها The Velvet Underground، ويغني أغانيهم مع إضافة بيتزا لأسماء وكلمات أغانيهم. ويبدو أن الفرقة لم تأخذ نفسها حتى على محمل الجد أبداً وتقديم نفسها كفرقة موسيقية حقيقية.

بعد عام على تأسيس الفرقة، وتحديداً عام 2014، جاءت اللحظة السيئة المتوقعة، خلال حفل في مدينة نوتنغهام البريطانية في عام 2014، استهزأ كثيرون خارج المسرح بأعضاء الفرقة وتوقف الحفل بعد 15 دقيقة. ولم تستمر الفرقة طويلاً حتى قرروا في 2018 حلها، وقال كولكين إن السبب أنه “سئم”.

ومرة أخرى، اكتشف موهبة أخرى: الكوميديا

استمراراً لخطه الكوميدي أطلق كولكين علامته التجارية الكوميدية الخاصة في عام 2018 المعروفة باسم Bunny Ears، من المفترض أن تحاكي العلامات التجارية لنمط حياة المشاهير، مثل Gwyneth Paltrow’s Goop، لكن كل مقالاته كانت ساخرة من نمط حياة مشاهير هوليوود.

ثم يصبح رجل إعلانات لكن بتاريخه الفني في Home Alone

شهدت غالبية أعمال كولكين ظهوره بنفسه أو سخريته من شخصيته في  فيلم Home Alone، كيفن ماكاليستر. في أواخر عام 2018 ركز كولكين على استعادة دور الطفولة، إذ شارك عبر قناة يوتيوب الشهيرة Red Letter Media لمراجعة الجزء المنسي  Home Alone 4، والذي أعيد صياغته وأصدر بعد 12 عاماً من الإصدار الأصلي.

في نفس الوقت تقريباً، انضم كولكين إلى شخصية أخرى شهيرة على الإنترنت عبر قناة Angry Video Game Nerd، أما الموضوع فكان يتحدث عن الألعاب الإلكترونية، رغم محاولات الإشارة إلى كثير من تفاصيل فيلمه الناجح الوحيد تقريباً، Home Alone.

في عام 2019، عاد كولكين إلى الشاشة الكبيرة لأول مرة منذ سنوات، حيث ظهر في فيلم Changeland الذي ظهر لأول مرة في إخراج صديقه العزيز سيث غرين، وكان مشروعاً عاطفياً صغيراً كان ناجحاً إلى حد ما مع النقاد، لكنه ليس النجاح المتوقع من شخص كان بشهرته.

لكن يبدو أن كولكين سعيد بحياته بعيداً عن الأضواء، ففي عام 2018، قال إنه من الصعب عليه أن يعيش حياة طبيعية، لأنه معروف في كل مكان يذهب إليه، ويريده المعجبون في الشارع دائماً أن يعيد إنشاء مشهد “الصراخ” الشهير من Home Alone، مثلما أشارت المجلة الأمريكية Esquire.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق