أخــبـار مـحـلـيـةالجاليات في تركيا

بعد مطالبته برفع أسعار فواتير اللاجئين.. رئيس بلدية بولو التركية يتلقى صفعة موجعة

تلقى رئيس بلدية بولو “تانجو أوزجان” صفعة موجعة بعد قرار لجنة الخطة والميزانية في البلدية إيقاف التصويت على الاقتراح الذي قدمه والمتضمن رفع أسعار فواتير المياه وضرائب النفايات الصلبة على اللاجئين السوريين بمقدار 10 أضعاف.

 

وذكرت صحيفة ايفرينسال  التركية على موقعها الإلكتروني نقلاً عن رئيس لجنة الخطة والميزانية “حسين أكرم سيرين” أنه أوقف التصويت بسبب عدم كفاية المعلومات وصعوبة إجراء بحث كافٍ عن سجلات المشتركين في المياه أو جنسياتهم.

وأضاف أكرم سيرين أنه يجب أولاً معرفة عدد الساعات الرقمية والساعات الميكانيكية، ومن ثَم إرسال خطاب مكتوب إلى إدارة الهجرة الإقليمية يكون متوافقاً مع الأنظمة والقوانين، مشيراً إلى أن هذا الأمر يستغرق وقتاً طويلاً ما جعله يؤجل التصويت عليه إلى الاجتماع المقبل للجنة.

 

 

 

من ناحيته بدأ مكتب المدعي العام في بولو تحقيقاً ضد أوزجان بسبب تصريحاته العنصرية ضد اللاجئين، فيما طالب رادفان كايا رئيس جمعية الفكر الحر وحقوق التعليم بطرد أوزجان واصفاً قراره بجريمة تحريض على الكراهية والعنصرية.

 

وقال كايا إن استفزاز الجماهير وتحريض الناس على الكراهية والعداء لبعضهم البعض يتطلب عقوبات جنائية في كل دولة بأمر قانوني، وأن حقيقة أن الشخص الذي ارتكب هذه الجريمة هو في منصب عام هو بحد ذاته يجعل الوضع أكثر خطورة وعارٌ واضح على الإنسانية.

وأشار كايا إلى أن  أوزجان لم يثبت أنه عنصري خالص فحسب، بل كان رائداً أيضاً في ممارساته القبيحة، ما يمهد الطريق لملايين المواطنين الأتراك الذين يعيشون خارج البلاد ليتم استهدافهم من قبل بعض الحكام العنصريين والفاشيين على حد قوله.

وبدأت وزارة الداخلية التركية في 27 من تموز الماضي تحقيقاً مع رئيس بلدية بولو بدعوى ارتكابه جرائم إساءة استخدام المنصب والتحريض على الكراهية والعداوة بين اللاجئين، فيما طالب برلمانيون أتراك بفصله عن منصبه، هو وكل سياسي أو مسؤول ينتهج هذا الطريق في تعامله مع الأجانب والمهاجرين.

 

اورينت نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق