أخــبـار مـحـلـيـة

بعد يوم من تصريحه المؤيد لهم .. تصريح جديد لإمام أوغلو هوية إسطنبول تختفي بسبب العرب ولا نقبل ذلك!

انتقد رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، ما أسماه كثرة التواجد العربي، في مدينة إسطنبول، مدعيًا أن بعض المدن والأحياء أصبح فيها عدد الأجانب أكثر من المواطنين الأتراك.

وقال إمام أوغلو المنتمي إلى حزب الشعب الجمهوري في تصريحات صحفية، “أدخل بعض الأحياء في اسطنبول ولا أستطيع قراءة لوحات المحلات التجارية، هنا اسطنبول، هنا تركيا!”.

وتترافق تصريحات إمام أوغلو مع حملة تحريض عنصرية يقودها أنصار حزب الشعب الجمهوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد السوريين الذين يقدر عددهم في تركيا نحو 3.5 ملايين سوري، بحسب إحصاءات رسمية.

وأضاف إمام أوغلو “هناك بعض المدن والأحياء أصبح فيها عدد الأجانب أكثر من عدد الأتراك، هذا شيء لا تقبله أي دولة في العالم.

وتابع أن “السياح العرب يأتون بكثافة إلى منطقة تقسيم، وافتتحت هناك محلات كثيرة للعرب مثل الأرجيلة وغيرها. ثقافة اسطنبول تختفي وعلينا أن نحمي هوية المدينة”.

ووصفت باحثة مختصة في الشؤون التركية، تصريحات إمام أوغلو بأنها غبية في ظل هذا الظرف الذي يتزامن مع حملة تحريض عنصرية ضد السوريين المتواجدين في تركيا.

 

هذه التصريحات أتت بعد يوم من تصريح رئيس بلدية إسطنبول الجديد أكرم إمام أوغلو حيث قال “سنكون إداريين إنسانيين لا عنصريين”

و قدم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، نقاطا عديدة لاستراتيجيته في التعامل مع اللاجئين في إسطنبول وخاصة السوريين منهم، مشيرا إلى أنه “سيعمل على تقديم المساعدات المادية والمعنوية للاجئين وخاصة الأطفال والنساء منهم”.

كلام إمام أوغلو جاء في مقابلة أجرتها معه قناة Global Haber التركية المحلية، وبثت مساء أمس الإثنين.

ودعا إمام أوغلو المواطنين الأتراك لـ”السكون وضبط النفس في التعامل مع اللاجئين السوريين”، متهما “الدولة التركية بأنها أخطأت في إدارة هذه المرحلة منذ البداية بفتحها الباب على مصراعيه لـ 3 ملايين إنسان دون اتّباع معايير وآلية وطنية ودون كتاب و لا حساب و لا مسائلة”.

وكشف أنه “‫سيعمل وبأقرب وقت وبالتعاون مع الدولة للاطلاع على سجل إقامة اللاجئين إذ أن هناك لاجئون غير مسجلة أسماؤهم في السجل‬”.

وشدد إمام أوغلو أنه “سيقوم في إطار حقوق الإنسان بتقديم كافة المساعدات المادية والمعنوية للاجئين وسنركز على الأطفال والنساء”.

وتابع “سنكون إداريين إنسانيين لا عنصريين”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق