عـالـمـيـة

“ب ي د” الإرهابي يبدأ بتعويض خسائره عبر تجنيد الشباب العرب والأطفال

بدأ تنظيم “ب ي د” (الامتداد السوري لمنظمة بي كا كا الإرهابية) تجنيد الشباب العرب والأطفال لتعويض خسائره البشرية في عملية الرقة شمالي سوريا، فيما يقوم التنظيم بقتل الرافضين للانضمام إلى صفوفه.

وقام “ب ي د/ بي كا كا”، الذي احتل المنطقة بدعم من قوات التحالف الدولي لمكافحة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بتهجير العرب والتركمان من أطراف ناحية “سلوك”، بمنطقة تل أبيض، في الرقة.

وأفادت مصادر محلية للأناضول، أن التنظيم الإرهابي يجبر الشباب العرب والأطفال للانضمام إلى صفوفه ويقوم بقتل من يرفض ذلك.

وأضافت أن التنظيم قتل، خلال مداهمته لقرية “العسل” في تل أبيض، شابا من أصل عربي يدعى “حمادي الخلفي”، لرفضه الانضمام لصفوفه.

وقال محمد أبو عبيدة، وهو من سكان تل أبيض، في حديث للأناضول، إن “ب ي د، قام بقتل شخص على حاجز شرقي تل أبيض، بسبب رفضه تجنيد ابنه، كما قام التنظيم بقتل شخص آخر في سلوك، لرفضه الانضمام للتنظيم”.

وذكر أبو عبيدة، أن التنظيم يضم لصفوفه من هم دون الـ18 من عمرهم، وأنه “بدأ بتجنيد أطفالنا لتعويض الخسائر الكبيرة التي تكبدها في الرقة، حيث يأتي إلى مستشفيات منطقة رأس العين جثث العشرات من أعضاء التنظيم”.

وأشار إلى أن التنظيم الإرهابي استولى على الأموال المنقولة وغير المنقولة للعرب والتركمان في المنطقة.

وأكد أبو عبيدة، أن العائلات اضطرت للهجرة من المنطقة نحو مناطق سيطرة المعارضة شمالي محافظة حلب هربا من ظلم التنظيم الإرهابي.

من جهته قال رمضان أبو سمرة، أحد سكان سلوك، إن “ب ي د؛ هو داعش الأكراد، علينا أن نكون واقعيين بأن داعش، لم يفعل ما فعله ب ي د، سواء فيما يخص تهجيرنا قسرا، وتجنيد أطفالنا، وهدم منازلنا فوق رؤوسنا. أجد صعوبة في شرح ما يدور هنا، فالولايات المتحدة تسعى للقضاء على تنظيم إرهابي بآخر”.

وأضاف أن وسائل الإعلام لا تتناول انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها “ب ي د” في المنطقة، وأن حلفاء التنظيم يغضون الطرف عن أنشطته.

وتابع: “الغرب دخل العراق بوعده إرساء الديمقراطية فيه، لكن العراق الآن مجزأ. والآن يسعى لتقسيم شمالي سوريا من خلال تعهده داعش”.

وفي السياق أفادت مصادر محلية أن تنظيم ب ي د الإرهابي، الذي قام بمداهمة القرى والبلدات التي تتكون غالبية سكانها من الأكراد، بدأ بمداهمة القرى العربية لتجنيد الشباب والأطفال في صفوفه.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق