أخــبـار مـحـلـيـة

تجارة نقل البضائع من تركيا.. طوابير طويلة في مطار إسطنبول

ارتفعت تجارة نقل البضائع (تجارة الأمتعة) بشكل ملحوظ خلال العام الجاري، حيث كان مطار إسطنبول الدولي مسرحًا لطوابير طويلة من الرعايا الأجانب الذين قاموا بنقل المنتجات التركية من إسطنبول إلى بلدانهم.

وأكثر الذين يقومون بتجارة نقل البضائع هم أجانب من بلدان إفريقية وآسيوية، حيث يمكن أن تصادف مسافرين من كل بلد من السودان، والجزائر، والمغرب، وتونس، وليبيا، والصومال، وإثيوبيا.

كما تتميز دول تركمانستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وكازاخستان في تجارة نقل البضائع من تركيا في السنوات الماضية.

ويبلغ متوسط وزن الحقائب والطرود المنقولة من 70 إلى 80 كيلوغرامًا، والتي يكون أغلبها ألبسة ومنسوجات تركية من سوق “لالالي” في إسطنبول.

يني شفق قامت بدورها برصد حركة تجارة البضائع والتقت مع العديد من التجار الأجانب في مطار إسطنبول، حيث أفاد السيد “طاهر دافوت”، مواطن تشادي يعمل بتجارة نقل البضائع، أنه يتاجر بالأمتعة مرتين في الشهر من مطار إسطنبول.

وأكد “دافوت” أن تركيا أكثر ملاءمة لجودة المنتج وسعره الذي يعتبر مناسبًا أكثر من البلدان الأخرى.

وذكر “دافوت” أنه يرسل الألبسة والأحذية إلى تشاد مرتين في الشهر، وسيقوم اليوم بإرسال 98 صندوقًا مليئة بالأحذية والألبسة إلى بلده.

 

ولفت “دافوت” أنهم في البداية كانوا يفضلون الصين لكن الآن يفضلون تركيا بسبب جودة المنتج وسعره”.

وحول تجارة نقل البضائع، قال “غيث الدين أيوب كوجا”، رئيس مجلس إدارة جمعية الصناعيين ورجال الأعمال في سوق لالالي: “بدأنا الموسم في سوق لالالي بنشاط جيد والزبائن الأجانب يحصلون على منتجات جيدة من السوق، وكان هناك مرونة رغم كل الظروف الناتجة عن وباء كورونا والإغلاق في بعض البلدان”.

 

 

 

 

وأكد “كوجا” أن البعض كان قلقًا في الأيام الاخيرة إزاء الإغلاقات الناجمة عن وباء كورونا في بعض الدول حيث كان هناك عمليات إغلاق في روسيا وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا، مما أثر على فقدان الزخم في الموسم الذي بدأ بشكل جيد.

وتابع كوجا بالقول: “الآن لدينا نشاط في السوق بسبب مناسبة ليلة رأس السنة وسيفتتح الموسم الجديد في 15 كانون الثاني/يناير 2022 حيث أننا نتوقع زيادة في المبيعات وخاصة أن معدلات التطعيم ضد كورونا زادت في معظم البلدان.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق