أخــبـار مـحـلـيـة

تجدد القصف التركي على مواقع “الاتحاد الديمقراطي” شمال سوريا

تجدد قصف المدفعية التركية، صباح الأحد، على مواقع تابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (الامتداد السوري لمنظمة، بي كا كا، الإرهابية)، في حلب بالشمال السوري، وذلك بعد يوم واحد من استهداف مواقع الحزب بعد قيامه عناصره بإطلاق نيرانه باتجاه، قاعدة عسكرية جنوبي تركيا.

 

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف المدفعي التركي المستمر على مناطق سيطرة الحزب في شمال سوريا أسفر عن مقتل مقاتلين وإصابة سبعة آخرين بجروح.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس إن “القصف المدفعي التركي المستمر منذ مساء أمس السبت، أسفر عن مقتل مقاتلين وإصابة سبعة آخرين بجروح من وحدات حماية الشعب الكردية وجيش الثوار، وهما فصيلان منضويان ضمن قوات سوريا الديموقراطية”.

الشمس قوية؟ بشرتك أقوى مع رادينس عبوة 75 مل – كفاية وفعالية تدوم

 

 

 

وأوضح عبد الرحمن أن “القصف المدفعي التركي اشتد بعد منتصف الليل وبات الآن متقطعا، ويتركز على مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بين مطار منغ العسكري وبلدة دير جمال” إلى جنوب الشرق منه.

وفي وقت سابق، قالت مصادر عسكرية تركية للأناضول، إن إرهابيي “حزب الاتحاد الديمقراطي”، أطلقوا نيران، من منطقة، مرعناز، جنوب غربي مدينة، أعزاز، التابعة لحلب، على محيط قاعدة، أقجه باغلار، العسكرية، بولاية كيليس، جنوبي البلاد، وعلى الفور ردت، القوات المسلحة التركية، على مصدر إطلاق النيران، وفقًا لقواعد الاشتباك”.

 

من جهة أخرى، أوضحت المصادر ذاتها، أن قوات تابعة للنظام السوري، أطلقت قذائف هاون، على منطقة مخفر، جالي بوغازي، بولاية، هطاي، الحدودية مع سوريا جنوبي البلاد، مشيرةً أن القوات المسلحة التركية، ردت بالمثل على ذلك أيضًا، في إطار قواعد الإشباك.

 

وفي وقت سابق اليوم، أكد رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن بلاده ستتخذ كافة التدابير اللازمة في حال حدوث أي تهديد تجاهها من الجانب السوري.

 

وتعليقا على ممارسات حزب الاتحاد الديمقراطي، قال، رئيس الحكومة، إن “الحزب يمارس التطهير العرقي، ويرتكب جرائم حرب” لافتا إلى وجود وثائق لدى المؤسسات الدولية، تثبت صحة هذه الادعاءات، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية، بتبني موقف واضح تجاه الحزب.

 

تجدر الإشارة إلى أن هناك خلافات بين أنقرة وواشنطن، في الآونة الأخيرة، حول تصنيف بعض التنظيمات الإرهابية، فرغم إدراج الولايات المتحدة، منظمة بي كا كا، على لائحة الإرهاب، إلا أنها ترفض تصنيف حزب “الاتحاد الديمقراطي”، بنفس القائمة، بدعوى “تعاون الأخير معها في الحرب ضد داعش”.

 

وسبق أن استدعت الخارجية التركية، الثلاثاء الماضي، السفير الأمريكي في أنقرة، جون باس، على خلفية تصريحات للمتحدث باسم خارجية بلاده، جون كيربي، اعتبر فيها، الاتحاد الديمقراطي، “غير إرهابي”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى