أخبار الهجرة و اللجوء حول العالم

ترحيل جماعي لعائلات سورية من تركيا

 

وسط الضغوط الكبيرة التي يواجهها اللاجئون السوريون في تركيا إلى جانب تهديد الأحزاب المعارضة بترحيلهم من البلاد، يعمد بعض السوريين إلى افتعال مشكلات صغيرة تسبب لهم الكثير من المتاعب.

 

فبعد قتال بين عائلتين سوريتين في ولاية نوشهير بوقت سابق الأسبوع الماضي والذي تسبب بإصابة 6 أشخاص، عمدت السلطات الأمنية التركية إلى ترحيل 10 سوريين متورطين في القتال.

وبحسب موقع “fib haber” فإن شجاراً نشب بين عائلتين سوريتين في حي هيركلي بولاية نوشهير حوالي الساعة التاسعة ليلاً ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص حالة أحدهم خطرة، مضيفاً أن الفرق الطبية التي حضرت إلى مكان الحادث قامت بنقل المصابين إلى المشفى القريب لتلقي العلاج.

 

وأكد الموقع أن الشرطة التركية بعد إجرائها تحقيقاً موسعاً بالحادث قامت بإعداد تقرير خلص إلى أن ما مجموعه 10 لاجئين سوريين غير مناسبين للنظام العام والأمن في البلاد، وعلى إثره تم نقلهم إلى مركز الترحيل لضمان عودتهم إلى سوريا.

تسول وترحيل

وفي خبر متصل حول عمليات الترحيل التي تقوم بها أجهزة الأمن التركية لبعض الأشخاص والعائلات السورية اللاجئة في البلاد والتي ترتكب مخالفات كبيرة، تم نقل أربع عائلات سورية إلى مركز الترحيل في إسطنبول لإرسالهم إلى الداخل السوري، وذلك بعد قيامهم بتشغيل الأطفال في الطرقات للتسول.

ونقل موقع “cnn turk” أن الشرطة التركية ألقت القبض على 8 أطفال سوريين يتسولون عند إشارات المرور في عدة مناطق بمدينة إسطنبول، ولدى التحقيق تبين أن أربعة منهم ليس لديهم عائلات لذا تم إرسالهم إلى دار لرعاية المسنين، في حين أرسل الباقي مع عائلاتهم إلى مراكز الترحيل.

وأشار الموقع التركي إلى أن فرق الشرطة قامت بحملة طوال اليوم للقبض على الأطفال المتسولين الذين لاحظت انتشارهم الكبير مؤخراً في الطرقات والأزقة، فيما من المفروض أن يكونوا في المدارس يتلقون تعليمهم مع أقرانهم، ولا سيما أنهم في طور النمو.

وأضاف أن الأطفال ينتشرون في الشوارع بأقدام حافية وأجساد غير نظيفة، ما يُعرضهم للكثير من الأخطار والأمراض، وأنهم يلحون على المركبات المتوقفة عند إشارات المرور حتى يحصلوا على المال، مؤكدة أن هؤلاء الأطفال يمتلكون جنسيات مختلفة فبعضهم من أصل سوري وبعضهم أتراك.

 

 

اورينت

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق