أخــبـار مـحـلـيـةمـنـوعــات

تركيا تؤكد على أهمية إقامة منطقة آمنة في سوريا لحماية المدنيين‎

أكدت الخارجية التركية، الخميس، أن أنقرة دافعت منذ بداية الأزمة السورية عن فكرة إقامة مناطق آمنة في هذا البلد.

جاء ذلك على لسان حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم الخارجية، تعليقاً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي قال فيها إن “أوروبا ارتكبت خطأ كبيرا بالسماح لملايين اللاجئين بالدخول إليها”، وأشار إلى أنه “سيقيم منطقة آمنة في سوريا” لحماية المدنيين.

وفي هذا الصدد، قال مفتي أوغلو في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بمقر الوزارة بأنقرة: “المهم كيف ستكون نتائج هذه الخطوة؟، وماهي المعلومات والتوجيهات التي ستصدر عن المؤسسات الأمريكية في هذا الشأن؟”.

وأضاف أنّ تركيا دافعت منذ بداية الأزمة السورية عن فكرة إقامة مناطق آمنة.

واعتبر المتحدث التركي أن عودة آلاف السوريين إلى مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي، بعد بسط الأمن فيها عقب عملية “درع الفرات”، تعدّ من أبرز الأمثلة على أهمية إنشاء المناطق الآمنة في سوريا.

وعلى صعيد متصل بالأزمة السورية، تطرق مفتي أوغلو إلى محادثات العاصمة الكازاخية أستانة التي جرت بين المعارضة السورية ونظام الأسد، الإثنين والثلاثاء الماضيين، وجرى الاتفاق في ختامها على إقرار آلية مشتركة تركية روسية إيرانية، لمراقبة وقف إطلاق النار الذي بدأ أواخر الشهر الماضية.

وأشار إلى أن تلك المحادثات جرت بنجاح، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن تكون هناك جهات على الأرض، مستاءة من هذه النتائج.

وشدد الدبلوماسي التركي، في هذا السياق، على أن بلاده لن تسمح لأحد بالتفريط بنتائج محادثات أستانة، داعياً باقي الدول الضامنة للقيام بنفس الدور وعدم السماح لأية جهة الإخلال بتلك النتائج.

وأوضح أن محادثات أستانة ليست بديلة لمحادثات جنيف المقرره في الثامن من الشهر المقبل، إنما داعمة لها.

ورداً على سؤال حول احتمال حدوث تقارب بين تركيا ونظام الأسد، أجاب بالقول: “فيما يخص النظام السوري، فإنّ موقفنا واضح، نحن لا نؤمن بأن يكون للأسد الذي تسبب بمقتل 600 ألف شخص، مكان في مستقبل سوريا، وما زلنا محافظين على موقفنا هذا”.

وعن العلاقات التركية الاسرائيلية، نوه مفتي أوغلو، بأنه من المقرر أن يجري اجتماع بين مستشاري أمناء عام وزارتي الخارجية خلال الأيام القادمة.

كما لفت إلى إقامة معرض للسياحة يومي 7 – 8 شباط/ فبراير المقبل في إسرائيل، مبينا أن مسألة السياحة تعد من المواضيع الرئيسية المدرجة على أجندة علاقات البلدين.

وأشار إلى وجود احتمال بأن يجري وزير السياحة والثقافة التركي نابي أوجي، زيارة إلى اسرائيل، بسبب هذا المعرض.

وأوضح المتحدث أنه “عندما يجري المسؤولون الأتراك زيارة إلى المنطقة، فإنهم يزورون إسرائيل وفلسطين”.

مستطرداً “وفي حال جرت زيارة وزير السياحة التركي إلى إسرائيل، فإنّ إجراء زيارة إلى فلسطين سيكون في الأجندة أيضاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق