أخــبـار مـحـلـيـة

تركيا تحشد أسطولا حربيا بالمتوسط بعد اتفاق اليونان ومصر

ذكرت وسائل إعلام تركية، أن القوات التركية، بعد الاتفاق الذي أبرم بين مصر واليونان بشأن المنطقة الاقتصادية الخالصة بينهما في شرق المتوسط، حشدت سفنها الحربية.

 

وقالت صحيفة “AYDINLIK” في تقرير ترجمته “عربي21″، إن العديد من السفن الحربية غادرت ميناء “غولجوك”، شمال غرب البلاد، وعبرت البوسفور باتجاه بحر إيجة.

وأوضحت أن تركيا ترى أن الاتفاق المبرم بين أثينا والقاهرة في البحر الأبيض المتوسط يعدّ انتهاكا للاتفاق المبرم بين أنقرة وطرابلس بشأن الولاية البحرية.

وأشارت إلى أن الأسطول البحري، المكون من فرقاطات، وطرادات، وقوارب هجومية، وسفن إنزال، ودعم لوجستي، وغواصات، اتخذ مواقع جديدة، قبل المهمة التي من المقرر أن تنطلق بها سفينة ستقوم بأعمال بحث واستكشاف متعلقة بالنفط.

وأضافت أنه بينما تجري الاستعدادات في قاعدة أكساز البحرية، لوحظ أن سفنا تركية أجرت دوريات بعتادها الحربي قبالة الجزر اليونانية.

وتابعت بأن الفرقاطات التي تحمل ثمانية صواريخ هاربون في أوقات السلم، انطلقت بـ16 صاروخا هذه المرة، بالإضافة لتحميل منصات إطلاق وذخيرة في الزوارق البحرية.

 

ولفتت إلى أن السفن التركية الحربية انتشرت ما بين جزيرتي روديس وميس (كاستيلوريزو باليونانية)، فيما شوهدت غواصات وزوارق حربية تركية تقوم بدوريات في المنطقة.

 

وأشارت إلى أن نشر أكثر من ثمانية صواريخ هاربون، على الطوربيدات التركية، كأنها في وضعية حرب.

 

ونوهت إلى أنه لم يتم نقل أي قوات من السفن الموجودة قبالة سواحل ليبيا إلى قاعدة أكساز البحرية، وما زالت تتابع مهامها كما السابق.

 

وأضافت أنه “من المتوقع أن تباشر سفينة “أوروتش ريس” بعد تعليق عملها في 23 تموز/ يوليو الماضي لمدة شهر، بوساطة المستشارة ميركل، لكن اليونان، التي لم تف بوعودها، حاولت انتهاك حقوق تركيا، بتوقيع ما يسمى اتفاق المنطقة الاقتصادية الخالصة مع مصر”.

 

وكشف الرئيس التركي أن بلاده أعادت أعمال التنقيب في شرق المتوسط؛ بسبب عدم إيفاء اليونان بوعودها للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وأوضح قائلا: “أوقفنا أعمال التنقيب لمدة 3-4 أسابيع بوساطة من المستشارة الألمانية، لكن اليونان أثبتت مجددا أنه لا ثقة بها، ولأنها لم تف بوعودها، استأنفنا أعمال التنقيب من جديد، وأرسلنا سفينة “خير الدين بربروس” شرق المتوسط، وأخبرت ميركل أننا سنواصل طريقنا”.

 

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إن أنقرة ستواصل بحزم الحفاظ على الحقوق الشرعية لتركيا ولشمال قبرص.

وتابع: “لا يمكن لهذه الاتفاقيات أو التعاونات أن تبعدنا عن طريقنا، ولا يمكن لأحد أن يغتصب حقوقنا، فنحن لم ولن نسمح لذلك”.

 

وكانت رئاسة الهيدروغرافيا الملاحية وعلم المحيطات التابع للقوات البحرية التركية، أعلنت بأنها ستجري تدريبات بحرية قبالة سواحل أنطاليا في شرق المتوسط بين 10- 11 آب/ أغسطس المقبل.

وتشدد تركيا على أن الاتفاق بين مصر واليونان باطل، وينتهك الحقوق البحرية الليبية، وأن المنطقة المحددة تقع في الجرف القاري التركي، مؤكدة أنها لن تسمح بأنشطة بمنطقة الصلاحيات البحرية، وستدافع بحزم عن حدودها.

 

ووقعت مصر واليونان اتفاقية مشتركة لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وفي مؤتمر مع نظيره اليوناني من القاهرة، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن “الاتفاق يفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي مع اليونان”، وتم توقيعه بعد استيفاء كافة جوانبه.

فيما اعتبر الوزير اليوناني، نيكوس دندياس، أن اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع مصر “شرعية”، وتعكس مدى تعاون البلدين لمواجهة تحديات المنطقة، دون تفاصيل أكثر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق