أخــبـار مـحـلـيـة

تركيا “تنتكس” مجدداً بفعل بفيروس كورونا ووسائل إعلام تحذّر من حظر تجول جديد

قفزت معدلات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) في تركيا إلى مستويات عالية، بعد مضي أسابيع قليلة على إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان البدء برفع إجراءات الحظر تدريجياً في الولايات التركية.

 

حيث أعلن وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة مساء أمس الأربعاء عبر تغريدة له في تويتر، عن زيادة في معدل انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) في البلاد، مستدركاً بالقول إن هذه الزيادة لاتؤثر بالضرورة على دخول المشافي لتلقي العلاج، لكنها ستزيد من حالات محتملة للعديد من المرضى.

 

 

 

 

وبحسب الإحصائيات المعلنة عن وزارة الصحة في البلاد اليوم، وثقت وزارة الصحة التركية أمس الأربعاء ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) إلى 14 ألفاً و556 إصابة، حيث بلغ عدد الإصابات التي ظهرت عليها الأعراض المرضية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية  نحو 814 حالة، وتوفي نحو 67 شخصاً، بينما تعافى قرابة تسعة آلاف و193 شخصاً.

من جانبها، حذّرت مواقع إعلام تركية من عودة فرض الحكومة التركية إجراءات حظر جديدة بعد رفعها، حيث عنونت صحيفة “Milliyet” أمس الأربعاء مقالها بـ”الحظر على الأبواب!” مشيرةً إلى تغيّر خطير طرأ على خريطة تلوّن الولايات التركية باللون الأحمر عقب رفع إجراءات الحظر تدريجياً خلال الأسابيع القليلة الماضية.

في حين نشرت قناة “” التركية صوراً ترصد ازدحامات في شوارع وأسواق عدد من الولايات التركية دون التزام المواطنين بارتداء الكمامات أو بالحفاظ على مسافة تباعد اجتماعي.

 

وتأتي هذه الزيادة عقب ثلاثة أسابيع فقط من إعلان وزارة الداخلية التركية رسمياً عند بدء رفع القيود وإلغاء الإجراءات الاحترازية في 20 من شباط الماضي، ومعاودة التعليم المباشر إلى المدارس لصفوف محددة وكذلك الجامعات والمعاهد.وعقب الإعلان عن بدء رفع الحظر بساعات سجلت شوارع ومعالم سياحية ازدحامات غير مسبوقة دون أن تراعي التباعد الاجتماعي وغيرها من قواعد الحماية من الإصابة بفيروس كورونا “كوفيد 19”.

كما سجلت حركة المرور نشاطاً ملحوظاً بين عدد من الولايات التركية وارتفعت نسب الرحلات بين المدن وألغي الحظر القاضي بوجوب جلوس شخص واحد على مقعد في مواصلات النقل “حافلة، قطار، طائرة..إلخ” لتعود إلى عهدها السابق دون مراعات للإجراءات الاحترازية.

ورغم البدء برفع إجراءات الحظر عن المدن التركية، بقيت مدن أخرى تحت شبح التهديد بخطر تفشي الفيروس لديها، حيث تتصدر كل من مدن ريزة وطرابزون وغيرها من مدن البحر الأسود شمال البلاد إلى جانب قونيا في الأناضول وأدرنة وسكاريا أعلى معدلات الإصابات والتي لاتزال باللون الأحمر في إشارة إلى تضاعف معدلات المصابين بالفيروس فيها، في حين جاءت إسطنبول وكوجالي وأنتاليا في الدرجة الثانية من حيث انتشار الفيروس، بينما انخفض معدل الإصابات بشكل ملحوظ في عموم مدن البلاد، خاصة في الولايات الشرقية منها.

أورينت نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق