أخــبـار مـحـلـيـةعـالـمـيـة

تركيا ستحيل حظر “الأجهزة الإلكترونية” للمنظمة الدولية للطيران المدني

قال وزير المواصلات والنقل البحري التركي “أحمد أرسلان”، إن أنقرة ستحيل قضية حظر الولايات المتحدة وبريطانيا على المسافرين من تركيا، إلى جانب عدد آخر من الدول، حمل أجهزة إلكترونية داخل مقصورات الركاب في الرحلات الجوية، إلى المنظمة الدولية للطيران المدني.

وأضاف “أرسلان” في تصريحات صحفية، اليوم الخميس: “أتمنى أن لا توجد للقرار خلفيات أخرى، من قبيل عرقلة ما حققته شركات الخطوط الجوية التركية من مستويات متقدمة”.

وأوضح أن تركيا، تتخذ كافة التدابير اللازمة لسلامة الرحلات الجوية، وفقاً لقواعد ولوائح المنظمة الدولية للطيران المدني.

وحظرت بريطانيا على المسافرين القادمين إليها من 6 دول ذات غالبية مسلمة في الشرق الأوسط، حمل أجهزة إلكترونية في مقصورات الركاب بالرحلات الجوية، وذلك عقب حظر مماثل فرضته الولايات المتحدة الأمريكية على القادمين من 10 مطارات في 8 دول غالبيتها مسلمة أيضا، بينها تركيا.

وتابع: “في أحيان كثيرة، نتخذ تدابير أكثر صرامة وتفوق تدابير الظروف الطبيعية، نظراً لطبيعة دول المنطقة المجاورة لبلدنا، ولا نقصر أبداً في هذا الأمر”.

ولفت وزير المواصلات والنقل البحري، أن وزارته أكدت في رسالة قدمتها إلى المسؤولين في الدول المعنية، أن الإرهاب مرض متفش في جميع دول العالم، ولا يقتصر على تركيا لوحدها، ما يشير إلى ضرورة تكاتف وتعاون العالم كله من أجل التصدي له.

ويشمل الحظر الأجهزة الإلكترونية الأكبر حجماً من الهاتف النقال، ويجب وضعها ضمن الحقائب المشحونة، وليس بصحبة الركاب.

وتتضمن قائمة المحظورات: الحواسب المحمولة (لابتوب)، والحواسب اللوحية (تابلت وآيباد)، ومتصفحات الكتب الإلكترونية (أي ريدر)، والكاميرات ومشغلات أقراص DVD المحمولة، والإلعاب الإلكترونية الأكبر من الهاتف النقال، إضافة إلى أجهزة الطباعة والنسخ المحمولة.

وتساءل “أرسلان”: “هل الإرهابي الذي سيأتي من مطار أتاتورك (إسطنبول) سيضرهم، والآخر الذي يأتي من مطارات أخرى لن يلحق أضرارا بهم!”.

وتابع: “إذا كنتم تخشون الإرهاب، فعليكم اتخاذ تدابير لمحاربته في مختلف الجهات، لكن الاكتفاء باتخاذ التدابير في مطاراتنا، فهو بكل وضوح قرار ناقص وخاطيء”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق