أخــبـار مـحـلـيـة

تركيا كادت تحصد البطولة، والأرجنتين خرجت من المجموعات.. كيف فاجأ مونديال 2002 العالم؟

حملت بطولة كأس العالم عام 2002، التي استضافتها قارة آسيا مناصفةً بين اليابان وكوريا الجنوبية، العديد من المفاجآت لعشاق كرة القدم، وأعطت صورة عن مستقبل كرة القدم العالمية، وكانت اليقين بأنه لم تعد هناك منتخبات كبيرة ولا صغيرة في عالم كرة القدم.

معجزة منتخب السنغال

أول مفاجآت ذلك المونديال الشهير التي لم تغادر مخيلتي، ولا مخيلة عشاق الكرة كان بطلها منتخب السنغال الذي تأهل لأول مرة في تاريخه، حين فاز في الافتتاح على بطل العالم فرنسا بهدف دون رد، وتعادل مع الدنمارك في بطولة أوروبا عام 1995 بهدف لمثله، وتعادل مع الأورغواي بتاريخها، ونجومها، ثم واصل مفاجآته مقصياً السويد، وبلغ الربع النهائي وكان قريباً من النصف النهائي، لولا هدف الأتراك القاتل في اللحظات الأخيرة. 

منتخب السنغال سنة 2002-مواقع التواصل الاجتماعي
منتخب السنغال سنة 2002-مواقع التواصل الاجتماعي

كوريا الجنوبية تفاجئ العالم

ثاني مفاجآت المونديال الشهيرة، كانت وصول صاحب الأرض للنصف النهائي كأول منتخب آسيوي يفعلها، وعلى حساب منتخبات كبيرة مثل: إيطاليا، وإسبانيا. 

حيث نجح الكوريون في تصدر مجموعتهم على حساب البرتغال، وبولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم كان الإعجاز في الدور الثاني حين أقصوا إسبانيا وأتبعوها بإيطاليا، قبل أن توقفهم الماكينة الألمانية بالدور النصف النهائي وحصد الكوريون المركز الرابع بعد خسارتهم من تركيا في مباراة تحديد المركز الثالث.

منتخب تركيا يبلغ النصف النهائي 

كانت البطولة الأجمل في تاريخ كرة القدم التركية، حين حصد المنتخب التركي المركز الثالث في كأس العالم، وكان قريباً من النهائي لولا هدف الظاهرة رونالدو الذي أهَّل البرازيل للنهائي وحصدت اللقب يومها.

بداية قصة منتخب تركيا كانت مع المجموعة الثالثة حين تأهل في المركز الثاني رفقة البرازيل عن المجموعة الثالثة، وتغلب على صاحب الأرض منتخب اليابان في الدور الثمن النهائي.

 ثم سجل الأتراك هدفهم القاتل في مرمى منتخب السنغال في الربع النهائي، وخسروا من البرازيل بهدف وحيد بعد مباراة تاريخية، وحرموا من نهائي المونديال، إلا أن منتخب الأتراك فاز على كوريا الجنوبية بثلاثية، وحصد المركز الثالث في كأس العالم.

الأرجنتين تودع المونديال من دوري المجموعات

من المرات النادرة التي تحدث ولكنها حدثت، حين غادر منتخب الأرجنتين أحد المرشحين البارزين لكأس العالم البطولة من دوري المجموعات، في مجموعاته السادسة التي كانت تضم إنجلترا، والسويد، ونيجيريا.

 وكانت الترشيحات يومها تصب في صالح راقصي التانغو لصدارة المجموعة، أو المركز الثاني كأقصى تقدير، فخرجت الأرجنتين، ومعها دموع ملايين من محبيها حول العالم.

البرتغال تودع المجموعات

لم يكن منتخب الأرجنتين لوحده الذي غادر من دوري المجموعات، بل إن هناك من كان مرشحاً لصدارة مجموعته مع منتخبات سهلة، حسب حسابات المحللين الرياضيين، إلا أنه فشل في التأهل.

البرتغال وضعتها القرعة مع منتخبات كوريا الجنوبية، وأمريكا، وبولندا ضمن المجموعة الرابعة، ووضعها عشاق كرة القدم في الصدارة قبل أن تبدأ تلك البطولة التاريخية، فخسرت من أمريكا بثلاثية لهدفين.

 وفازت على بولندا برباعية، قبل أن تقصيها كوريا الجنوبية بهدف دون رد وتودع من دوري المجموعات، حاملة معها مفاجأة أخرى من العيار الثقيل، ظلت حديث عشاقها إلى يومنا هذا.

وإلى جانب ما ذكرناه سابقاً، حملت البطولة مفاجآت، وصدمات مع خروج إيطاليا في الدور السادس عشر من كوريا الجنوبية، وإسبانيا من الدور الربع النهائي، إلى جانب بلوغ منتخبات: أمريكا، والسنغال وكوريا وتركيا الربع النهائي.

ومفاجأة إيرلندا التي كانت قريبة من إقصاء إسبانيا في الدور الثمن النهائي لولا ركلات الترجيح.

تلك المفاجآت ظلت عالقة في أذهان عشاق كرة القدم، وسميت البطولة يومها بكأس العالم للمفاجآت، فهل تتكرر تلك الأحداث مع استضافة بلد عربي وآسيوي لكأس العالم 2022، وهو قطر؟

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا في قسم الآراء والتجارب الشخصية عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: [email protected]

مقالات الرأي المنشورة في “عربي بوست” لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

محمد المختار
معد برامج وكاتب صحفي
محمد المختار، محرر أخبار ومُعِد برامج وكاتب صحفي، تخرج في معهد الصحافة بتونس، وحاصل على ليسانس الآداب من جامعة نواكشوط
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق