أخــبـار مـحـلـيـة

“تصريحات غير لائقة”.. إدانة تركية لردود فعل إيران على قصيدة ألقاها أردوغان

أدان رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، ما اعتبرها “تصرفات غير لائقة” صدرت من مسؤولين إيرانيين تجاه الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب مقطوعة شعرية قرأها الأخير في العاصمة الأذربيجانية باكو.

 

 

إيران انتقدت قصيدة أردوغان

شنطوب وفي تغريدة على حسابه عبر تويتر، أعرب السبت 12 ديسمبر/كانون الأول 2002، عن “رفضه تلك التصرفات الإيرانية بحق الرئيس أردوغان، الذي دافع بشجاعة دائماً عن القانون ضد الحصار والعزلة المفروضين على إيران”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأناضول التركية الرسمية.

رئيس البرلمان أشار إلى أن رد الفعل هذا حيال تركيا لم يصدر تجاه الدول التي فرضت الحصار على إيران نفسها، وأكد أن من يقف خلفه أشخاص لا يعرفون حدودهم، إذ لا يدركون قيمة العلاقات بين أنقرة وطهران.

 

 

كذلك أعرب شنطوب عن “إدانته الشديدة للتصريحات والمنشورات القبيحة التي راجت في إيران عقب إلقاء أردوغان الشعر في باكو”.

وكان أردوغان تلا في احتفالية النصر في باكو، الخميس الماضي، مقطوعة شعرية ورد فيها اسم “نهر آراس” الذي ينبع من تركيا، ويمر عبر أرمينيا وأذربيجان وإيران، ما أثار حفيظة طهران، مستندة إلى اعتبارات معينة من منظورها.

على إثر ذلك، استدعت الخارجية الإيرانية يوم الجمعة الفائت السفير التركي دريا أورس،

وأفاد بيان صادر عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، أن نائب وزير الخارجية استدعى السفير التركي، وقدم إليه استنكار الوزارة الشديد، وأن طهران تنتظر توضيحات حول الموضوع.

بدوره، زعم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن البيت الشعري الذي قرأه أردوغان يستهدف وحدة الأراضي الإيرانية.

القصيدة التي ألقاها أردوغان كانت خلال مشاركته في احتفال النصر بأذربيجان – رويترز

تركيا ترد على إيران

من جانبها، ورداً على استدعاء سفيرها، استدعت الخارجية التركية السفير الإيراني لدى أنقرة محمد فرازمند، معربة عن استيائها من ادعاءات لا أساس لها، وجهتها طهران بحق الرئيس أردوغان.

في هذا السياق، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية، أن الخارجية أعربت للسفير فرازمند، عن استيائها من استدعاء الخارجية الإيرانية السفير أورس، بعد تغريدة للوزير ظريف.

أضافت الوكالة أن الخارجية أعربت عن استيائها أيضاً من إطلاق ادعاءات لا أساس لها بحق الرئيس أردوغان، والترويج لحملة تبث الكراهية ضد تركيا.

تُعد أذربيجان حليفاً قوياً لتركيا، ويتحدث الأذريون لغة قريبة الشبه من التركية، وتتاخم منطقة‭ ‬أذربيجان الإيرانية الحدود مع أذربيجان التي كانت جمهورية سوفيتية سابقة.

كان لأنقرة دور كبير في مساعدة أذربيجان على تحقيق مكاسب كبيرة على الأرض في مواجهة الأرمن في معارك انتهت بوقف لإطلاق النار الشهر الماضي، وقبول أرمينيا باستعادة أراضٍ لأذربيجان كانت تسيطر عليها منذ عقود.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق