أخــبـار مـحـلـيـة

تطور هام “تركيا و مصر” .. “أكار” يثمن احترام مصر الجرف القاري التركي في المتوسط

ثمّن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، السبت، احترام مصر للجرف القاري التركي خلال أنشطتها للتنقيب شرقي المتوسط، مؤكدا أن ذلك تطور هام.

 

 

جاء ذلك في كلمة لأكار خلال إشرافه على مناورات “الوطن الأزرق 2021” البحرية التي انطلقت ببحري المتوسط وإيجة في 25 فبراير/ شباط الماضي وتختتم فعاليتها الأحد.

وقال أكار إن تركيا ومصر لديهما قيم تاريخية وثقافية مشتركة، معربا عن ثقته بأن تفعيل هذه القيم يمكن أن ينعكس على حدوث تطورات مختلفة في الأيام المقبلة.

 

 

وأكد أن القرار المصري المتمثل باحترام الصلاحية البحرية التركية بالمتوسط، يصب كذلك في مصلحة حقوق ومصالح الشعب المصري.

وأعرب عن اعتقاده بإمكانية إبرام اتفاقية أو مذكرة تفاهم مع مصر في الفترة المقبلة، بما يتماشى مع اتفاق الصلاحية البحرية المبرم مع ليبيا، المسجل لدى الأمم المتحدة.

وأوضح أكار أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، يواصل الأعمال اللازمة بالتنسيق مع المؤسسات والمنظمات والوزارات ذات الصلة في هذا الإطار.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، وقع الرئيس رجب طيب أردوغان، مذكرتي تفاهم مع رئيس الحكومة الليبية فائز السراج، الأولى تتعلق بالتعاون الأمني والعسكري، والثانية بتحديد مناطق الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين المنبثقة عن القانون الدولي.

وعن الأزمة القبرصية، أكد أكار أن قبرص تعد قضية وطنية لتركيا، معربا عن رفضه تحريف سبب الوجود العسكري التركي بالجزيرة عن سياقه.

وأضاف أن القوات المسلحة التركية موجودة في قبرص ضمن أطر القانون الدولي، بناء على أساس معاهدة الضمان (بين تركيا واليونان والمملكة المتحدة).

وشدد أن التصريحات الصادرة من اليونانيين والقبارصة الروم الرامية لتحريف الحقيقة عن الوجود التركي بالجزيرة لن تفيد اليونان وقبرص الرومية.

ودعا أكار القبارصة الروم إلى تقبل الوجود التركي في الجزيرة، مؤكدا أن القبارصة الأتراك يمتلكون سيادة وحقوق متساوية معهم في الجزيرة.

كما أكد الوزير التركي أن الحل الوحيد لأزمة قبرص يمر عبر حل الدولتين، تركية في الشمال، ورومية في الجنوب.

ودعا أصدقاء وحلفاء تركيا إلى الاطلاع على مستجدات المنطقة وتقييمها في إطار العقل والمنطق، والنظر إلى القضايا بموضوعية بعيدا عن الانفعالية والانحياز.

وأضاف: “نتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يتوقف عن انحيازه في هذه القضية، وأن يساهم في حل المشكلة كوسيط”.

وتشهد منطقة شرقي البحر المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.

كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرقي المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق