أخــبـار مـحـلـيـة

تفاصيل إنقاذ الطفلة “آيدا” .. و الطيب أردوغان : “حمدا لله على سلامتك يا صغيرتي”

نشر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، صورة للطفلة “آيدا غزغين” عقب إخراجها سالمة من تحت الأنقاض، بعد مضي 91 ساعة على وقوع زلزال عنيف في ولاية إزمير، غربي البلاد.

 

 

وقال الرئيس التركي في تغريدة أرفقها بالصورة، “المعجزة اسمها آيدا.. الحمد لله الذي منحنا جميعا آمالا جديدة بعينيك الباسمتين عقب 91 ساعة”.

وأضاف: “حمدا لله على سلامتك يا صغيرتي”.

 

 

ونجحت الفرق المختصة، الثلاثاء، في إخراج الطفلة آيدا غزغين من تحت الأنقاض ونقلها إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

 

روى موظفون في فرق الإغاثة تفاصيل لحظات إنقاذ الطفلة “آيدا غزغين” البالغة من العمر 3 سنوات، والتي قضت 91 ساعة تحت أنقاض مبنى منهار جراء الزلزال في ولاية إزمير التركية.

وقال إبراهيم طوبال الذي يعمل ضمن فريق هئية الإغاثة الإنسانية İHH، في تصريح صحفي، إن الطفلة آيدا، كانت محاصرة بين أنقاض مطبخ، داخل “مثلث حياة” (مكان نجاة) وفرته الثلاجة والغسالة والخزائن.

 

زلزال إزمير.. موظفو إغاثة يروون تفاصيل إنقاذ  الطفلة "آيدا"

 

 

ولفت إلى أنه كان مع والد الطفلة لحظة انتشالها من الأنقاض، مشيرا إلى أنها خرجت بوجه ناصع البياض وكأنها ليست خارجة من تحت الركام.

ونوه أن إدارة الكوارث والطوارئ تتولى تنسيق كافة عمليات الإنقاذ، وأنه هذه المعجزات تتحقق بفضل تلك الجهود.

وتابع: “رغم تضاؤل الآمال في العثور على أحياء مع مرور الوقت، إلا أن الجميع يعمل واضعا نصب عينيه احتمال إنقاذ شخص في أي لحظة”.

– لم نفقد الأمل إطلاقا

بدوره قال آطل هبتشورمان، الموظف في فريق إدارة الكوارث والطوارئ بإزمير، الذي سمع صوت الطفلة من تحت الأنقاض، إنهم منذ اليوم الأول لم يفقدوا الأمل إطلاقا في العثور على أحياء تحت الانقاض.

وأشار إلى مدى حرص فرق الإغاثة على إنقاذ الأشخاص العالقين، مضيفا: “لقد أظهرنا مدى حرصنا للرأي العام من خلال انتشال حتى القطط والكلاب وهي أحياء”.

– طلبت الماء ولبن العيران

بدورها روت فاطمة أقطاشجي، الموظفة في فريق الإنفاذ الطبي الوطني الذي قدم الإسعافات الأولية للطفلة، اللحظات الأولى لإسعافها.

وأوضحت أنها سألت عن والدها في سيارة الإسعاف، وأنهم أخبروها أن عمها جالس في الأمام، مشيرة إلى أنها تحدثت وأجابت على أسئلة الكادر الطبي.

من جهته، قال سميح طوفان الذي قدم الإسعاف الأولي للطفلة، إنها طلبت لبن العيران والماء بمجرد التواصل معها، وكررت هذا الطلب عدة مرات.

وأوضح أنهم قاموا بوضع السيروم لها، وكانت جيدة للغاية وسعيدة، بالرغم من مشاعر الخوف التي تملكتها تحت الأنقاض.

ونجحت الفرق المختصة، الثلاثاء، في إخراج الطفلة آيدا غزغين من تحت الأنقاض ونقلها إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

وتعتبر الطفلة آيدا، الشخص الـ 107 الذي يتم إنقاذه من تحت أنقاض المباني المنهارة جراء الزلزال الذي وقع، الجمعة، بقوة 6.6 درجات قبالة ساحل قضاء “سيفري حصار” بولاية إزمير غربي البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق