عـالـمـيـة

تل أبيب تدعو الإسرائيليين لتجنب 3 أمور عند الحديث مع الإماراتيين

نصحت وزارة السياحة الإسرائيلية العاملين في قطاع السياحة ورجال الأعمال بتجنب الخوض في 3 أمور عند الحديث مع السياح القادمين من الإمارات، وذلك مع انطلاق أولى الرحلات التجارية بين تل أبيب ودبي قبل أسبوع تفعيلا لاتفاق تطبيع العلاقات بين الجانبين والمبرم في سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وقالت في وثيقة إرشادية بالعبرية مكونة من 29 صفحة “الإمارات ليست بلدا ديمقراطيا، ومن غير المقبول الحديث فيها عن الديمقراطية بصفتها النموذج الأمثل للحكم”. وأضافت أن العاملين في قطاع السياحة مدعوون أيضا لعدم الخوض مع الإماراتيين بشأن الأسر الحاكمة في بلدهم، وبشأن السياسات الحكومية المتبعة داخل الإمارات، ومنها طريقة التعامل مع العمال الأجانب.

وذكر موقع الإذاعة الوطنية العامة الأميركية “إن بي آر” (NPR) في تقرير له أن وزارة السياحة نبهت إلى أن الوثيقة، الخاصة بإرشادات السفر إلى الإمارات، ليست جزءا من سياسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنها توجيهات بشأن الحساسيات الثقافية، وتستهدف العاملين في شركات السياحة الإسرائيلية الذين يستعدون لاستقبال سياح إماراتيين عندما ترفع القيود المفروضة على السياحة بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا.

 

 

الإشادة بالإمارات

في المقابل، أوصت وزارة السياحة بالحرص على الإشادة بـ “إنجازات الإمارات في الشرق الأوسط” واستعمال عبارة “تمكين النساء” عوض “النسوانية”.

ويشير “إن بي آر” إلى أن الخارجية الإماراتية لم ترد على طلبه التعقيب على ما ورد في وثيقة السياحة الإسرائيلية.

ويقول مؤلف وثيقة التوصيات الإسرائيلية يوسي مان إن الإماراتيين حذرون بشأن الأنظمة السياسية غير الفعالة، والحركات الديمقراطية الفاشلة، ويفضلون نظام حكم قبلي، ولديهم أيضا حساسية تجاه التطرق إلى قضايا سياسية قد تلقى بظلال من الشك على اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي.

ويعمل مان باحثا في دراسات الشرق الأوسط بجامعة بار إيلان الإسرائيلية، وكذلك مركز هرتسليا متعدد التخصصات.

 

 

المصدر : الصحافة الأميركية
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق