أخــبـار مـحـلـيـةحوادث و جرائم

حادث أم اغتيال.. وفاة مهندس تركي بمجال المسيرات و الإعلام التركي يشكك

تزايد الوفيات المريبة لمهندسين أتراك بمجال تطوير الأسلحة

لقي مهندس تركي يشغل منصب قائد فريق الأداء والتحليل في بناء الطائرات بدون طيار، طارق كيسكجي، حتفه في حادث سير على طريق سريع، وكان في طريقه للمشاركة في برنامج تكنولوجي إلى جانب عدد من رفاقه.

 

 

وتوفي في الحادث إلى جانب المهندس كيسكجي كل من مرادكان كايا، ويوسف جوكتاش، وطالب تيجلي، وكانوا ذاهبين للمشاركة في الفعالية ذاتها.

ونشر الحساب الرسمي لشركة “بايقار” لتكنولوجيا الطائرات بدون طيار ينعى المهندس الذي وصفه بأنه كان المثل الأعلى للمهندسين الشباب.

 

 

 

 

 

و أثارت وفاة مهندس الطائرات الحربية ذو ال 26 عاماً  تساؤلات عديدة حول كون ما جرى له مجرد قضاء وقدر، أم إنه تعرض لحادث اغتيال كما أعادت إلى الأذهان الوفاة المشبوهة السابقة لمهندس شركة أسيلسان “شانار كولتك” أول طيار تركي يقود طائرة F16.

 

 

وبحسب صحيفة “يني جاغ” فإن الحادث وبمقدمتها الطائرات المسيرة.. وفاة مريبة لمهندسين أتراك بمجال تطوير الأسلحة.. وهذا ما كشفه الإعلام عنهمقع بالقرب من جسر سلجوق غازي على طريق إسطنبول- بورصة- إزمير السريع، حيث اصطدمت سيارة “كيسكجي” الذي كان برفقة 3 من أصدقائه بأخرى قادمة بنفس الاتجاه، وعلمت الشرطة خلال التحقيق أن السيارة كانت تسير بسرعة 145 إلى 150 كيلومتراً بالساعة.

 

 

وبينت الصحيفة أن وفاة المهندس “كيسكجي” الذي تولى وظيفة مهمة بسنّ مبكرة تسببت بطرح العديد من علامات الاستفهام، حول “ما إذا كان مراقباً، ولماذا لم يستخدموا الفرامل لحظة اصطدامهم بالشاحنة؟ وهل هذا مجرد حادث مروري؟” وغيرها من الأسئلة التي ربما تنكشف إجاباتها لاحقاً خلال التحقيقات.

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق