عـالـمـيـة

حدث في لبنان ! .. سخروا من الأذان والقرآن قبل أن يضربوا المؤذن.. شبان يعتدون على مسجد

تسبَّب حادث اعتداء على مسجد والمؤذن، في أحد مساجد منطقة جبيل في لبنان، في غضب اللبنانيين الذين خرجوا في احتجاجات بمدينة طرابلس، مطالبين باعتقال الجناة، وهو ما أكدته الشرطة اللبنانية، التي أعلنت أن المتهم الرئيسي في الحادث سلم نفسه لقوى الأمن، السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.

 

 

تعود الواقعة إلى مساء الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني، عندما أقدمت مجموعة من الشبان على الاعتداء على جامع السلطان إبراهيم بن أدهم، في جبيل، حيث سخروا من الأذان وتلاوة القرآن، ثم دخلوا حرم المسجد للاعتداء على المؤذن بالضرب والشتم.

ردود أفعال غاضبة: مباشرة بعد انتشار الخبر قطع محتجون، مساء الجمعة، ساحة “النور” في طرابلس، استنكاراً للاعتداء على المسجد، حيث تمّ إشعال الإطارات مساءً حتى صباح اليوم، وطالب المعتصمون الأجهزة الأمنية بتوقيف الفاعلين فوراً ومحاسبتهم، وفق ما ذكره موقع “لبنان 24”.

 

 

كما استنكر مفتي جبيل، الشيخ غسان اللقيس “الاعتداء الغاشم” على جامع السلطان إبراهيم بن أدهم في جبيل، من قِبل مجموعة سخرت من الأذان وتلاوة القرآن، ثم دخلت حرم المسجد لتعتدي على المؤذن بالضرب والشتم.

إذ قال اللقيس إنّ “ما نخشاه أن تمتد يد الفتنة من فرنسا إلى مدينتنا جبيل، ومن ثم إلى لبنان”، مؤكداً أنّ “جبيل عاصمة الحوار والعيش المشترك، ما هكذا يتعامل بعض سكانها مع قيم الإسلام ومبادئه السمحة”.

فيما دعا “كل السلطات الأمنية لحماية مساجدنا وجوامعنا في مدينتنا من أي اعتداء”، مطالباً بـ”توقيف الجناة والاقتصاص منهم كي يكونوا عبرة لغيرهم”.

وكانت ذكرت معلومات صحفية أنّ شباناً قاموا بالاعتداء على مسجد “السلطان إبراهيم بن أدهم” في جبيل، بعدما دخلوا إليه وضربوا مؤذّنه.

 

غضب على مواقع التواصل: رواد مواقع التواصل الاجتماعي استنكروا الحادث الذي وصفوه بـ”الهمجي”، وأكدوا على أن ذلك يثير الفتنة بين اللبنانيين، وأشاروا إلى أن جبيل منطقة مسلمة كما هي مسيحية.

فقد غرد أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: “حصل الاعتداء ليلاً (أثناء صلاة العشاء) علی مؤذن- إمام مسجد الإمام إبراهيم بِن أدهم في جبيل. مِن شاهد عيان كان هناك حوالي 10 شباب تجمهروا جنوب المسجد، واعترضوا علی صوت الأذان وقراءة القرآن، ثم اقتحموا المسجد وضربوا المؤذن.

جبيل مدينة إسلامية كما هي مسيحية، والمسلمون أصل المدينة وتاريخها”.

بينما أشار آخر إلى أن التعرض لدور العبادة مدان ومرفوض، وحرية المعتقد والإيمان مقدسة، “لذلك على القوى الأمنية توقيف المعتدين على مسجد السلطان إبراهيم بن أدهم في جبيل، منعاً لاستغلال الحادثة بغير إطارها، وتأكيداً على العيش المشترك بين اللبنانيين”.

فيما غرّد اللواء اللبناني أشرف الريفي قائلاً: “الاعتداء على مسجد جبيل عمل أرعن وفردي، وقد وضعت القوى الأمنية يدها على المعتدين، ونطالب بالقصاص العادل. جبيل بقيت طوال الحرب ولا تزال نموذجاً للعيش المشترك، وأهلها وفعالياتها على قدر المسؤولية لحماية هذا النموذج الذي نؤمن به جميعاً”.

 

 

 

اعتقال المحرّض الرئيسي: وسائل إعلام لبنانية قالت إن قوى الأمن الداخلي تمكنت من توقيف المعتدي والمحرض الرئيسي في حادثة الاعتداء على مسجد السلطان إبراهيم بن أدهم في منطقة جبيل، فيما تعمل على ملاحقة باقي المشاركين تمهيداً لتوقيفهم، كما قامت دورية من مديرية المخابرات في الجيش بتوقيف شخصين من المعتدين على المسجد، وهما “م. خ.” و”أ. م.”.

كما صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه بيان قالت فيه: “بتاريخه، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في مدينة جبيل، المدعو (إ.م)، بعد وقوع إشكال فردي بينه وبين (م.ب) خادم مسجد السلطان عبدالمجيد بن أدهم من التابعية المصرية، تطور إلى تضارب بالأيدي، ونتج عنه إصابة الأخير بجروح. سلم الموقوف إلى قوى الأمن الداخلي القائمة بالتحقيق بناءً على إشارة القضاء المختص”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق