أخبار الهجرة و اللجوء حول العالم

حكايات السوريين المرحلين من اسطنبول إلى معبر باب الهوى .. و ما هي أغرب حالة تم ترحيلها ؟

نقلت السلطات التركية، 36 سورياً إلى معبر باب الهوى الحدودي مع سوريا ضمن الحملة الأمنية التي أطلقتها في ولاية إسطنبول.

وتنوعت أسباب ترحيل السوريين الـ 36 الذين وصلوا إلى معبر باب الهوى بحسب ما ذكر تلفزيون سوريا ورصدت الوسيلة، بينهم من حمل “كيملك” من غير ولاية، أو عدم امتلاكه، وقيادة دراجة نارية غير مسجلة، وإسعاف مصاب إلى المشفى، وأسباب أخرى.

ووفق الفيديو, ظهر حسين العمر وهو أحد أبناء مدنية الراعي بريف حلب، مؤكداً أن الأمن التركي اعتقله بسبب عدم حيازته للكيملك.

بينما عزا ساريا حج يوسف أسباب ترحيله كونه يملك “كيملك” مسجلاً في إسطنبول منذ سبع سنوات، لكنه كان يقود دراجة نارية غير مسجلة، فتم تسجل مخالفة له بقيمة 7500 ليرة تركية، وسجن 20 يوماً ثم تم ترحيله وبقيت زوجته وابنه في تركيا.

أما غياث عبد الله فقد تم اعتقاله من داخل محله في إسطنبول، لأنه لا يملك “كيملك”، وسجن نحو 15 يوما ثم رحّله الأمن التركي، وبقيت أسرته في إسطنبول.

لكن الترحيل الأغرب كان من نصيب لؤي محمد من مدنية جرابلس الذي أسعف شاباً أُصيب في عراك بين سوريين وأتراك إلى مشفى، وهناك تم اعتقاله ونقله إلى شعبة الأجانب، ليسفّر بعدها إلى سوريا، وفق روايته.

كما قال طالب الهندسة “محمد” إنه تم ترحيله لأنه يحمل”كيملك”من ولاية غازي عنتاب، مضيفاً أنه دفع 12 ألف دولار أقساط للجامعة، وهو في عام التخرج، ويملك سيارة وفرش بيت كامل تركه خلفه في إسطنبول.

ونقل التلفزيون عن مازن علوش مدير العلاقات العامة والإعلام في المعبر قوله: إن عدد المرحلين من الأراضي التركية وصل منذ بداية تموز الجاري وإلى اليوم نحو 4380 شخصاً، بينما بلغ عددهم في حزيران الماضي نحو 4370 شخصاً.

وكان وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، قد أكد أن تركيا لن ترحل السوريين غير المسجلين على أراضيها, بل ستعمل على تسوية أوضاعهم القانونية.

وأضاف صويلو خلال لقاء تلفزيوني بحسب ما ذكرت وكالة أنباء تركيا ورصدت الوسيلة قبل أيام أن “مليون و23 ألف لاجئ مختلفي الجنسيات مسجلين في تركيا بشكل رسمي بين إقامات عمل وطلاب”.

وأوضح صويلو أن تركيا اتخذت خطوات إيجابية لا مثيل لها مع السوريين وذلك بشكل يليق بإنسانيتها وبمفهوم المهاجرين والأنصار.

وشدد الوزير التركي على “إعادة توزيع السوريين في تركيا وفق الولايات المسجلين فيها”.

وتابع صويلو: “لن يتم تسجيل أي سوري جديد في إسطنبول باستثناء الحالات الإنسانية”.

وتأتي تصريحات صويلو هذه عقب حملة أمنية مشددة أطلقتها وزارة الداخلية التركية ضد اللاجئين ممن لا يحملون الكمليك وممن يحملون كمليك صادرة عن ولاية غير ولاية اسطنبول.

وأمهلت الاثنين ولاية إسطنبول السوريين الذين يعيشون في نطاق الولاية ويملكون بطاقات حماية مؤقتة مسجلة في ولايات غير ولاية إسطنبول ، كي يعودوا إلى الولايات المسجلين فيها.
مهلة حتى تاريخ 20 آب/أغسطس 2019

وبحسب بيان الولاية فإن “الذين لا يعودون ضمن هذه المهلة المؤقتة، سيتم ترحيلهم إلى الولايات المسجلين فيها، وذلك وفق تعليمات وزارة الداخلية”.

كما أشارت الولاية إلى أن “الأجانب من الجنسية السورية الذين ليسوا تحت الحماية المؤقتة، وغير مسجلين أو ليس لديهم إقامة، فإنه سيتم ترحيلهم إلى الولايات المحددة من قبل وزارة الداخلية”.

وتعد ولاية اسطنبول، مقصد الكثير من السوريين والعرب لكثرة فرص العمل فيها وارتفاع أجورها مقارنة بقلة فرص عمل باقي الولايات وانخفاض أجور العاملين فيها.

ويقيم في ولاية اسطنبول نحو 574 ألف سوري يحملون بطاقات الحماية المؤقتة في إسطنبول.

الوسيلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق