اقـتصــاديـة

خط “باكو- تبليسي – قارص” يعزز قوة تركيا لوجستيا

 

قال وزير النقل والبنية التحتية التركي، عادل قره إسماعيل أوغلو، إن خط سكة حديد “باكو – تبليسي – قارص” (يصل بين أذربيجان وتركيا عبر جورجيا)، ساهم في نقل مليون و360 ألف طن من البضائع منذ بدء تشغيله.

 

 

ودخل الخط حيز الخدمة في 30 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بالتعاون بين كل من تركيا وأذربيجان وجورجيا، ليكون أحد أهم خطوط النقل في خط الحرير الممتد من الصين إلى أوروبا.

وفي حديث مع الأناضول، يأمل الوزير التركي، أن يبلغ حجم نقل السلع 3.2 ملايين طن من البضائع سنويا على المدى المتوسط، و6.5 ملايين طن على المدى البعيد.

 

 

وخط سكة حديد “باكو – تبليسي – قارص” يعتبر واحدا من المشاريع التي تعكس القوة اللوجستية الدولية لتركيا.

وقال إسماعيل أوغلو: “لقد عكس مشروع سكة الحديد آفاق التعاون بين تركيا وجورجيا وأذربيجان، بعد افتتاحه في حفل شارك فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف”.

يبلغ الطول الإجمالي للخط 829 كيلومترا، منها 504 كيلومترات في أذربيجان، و246 كيلومترا في جورجيا، و79 كيلومترا في تركيا.

وقال الوزير: “إن الخط موضوع البحث، يستحوذ على موقع متميز في خارطة النقل الدولية فضلًا عن أهميته داخل قطاع النقل بين تركيا وجورجيا وأذربيجان”.

وأوضح أن خط “باكو – تبليسي – قارص” يعتبر جزءا رئيسا من الخط المتواصل للنقل بالسكك الحديدية بين الصين وأوروبا، ونموذجا للنقل الآمن والاقتصادي.

وتهدف تركيا من خلال الخط الذي اكتمل في 30 أكتوبر الماضي عامه الرابع، نقل 3.2 ملايين طن من البضائع على المدى المتوسط و6.5 ملايين طن على المدى الطويل من الخط.

وتابع: “الخط ساهم في نقل مليون و360 ألف طن من البضائع منذ بدء تشغيله، وساهم في نقل البضائع التركية بواسطة القطارات إلى روسيا وجورجيا والصين والجمهوريات التركية في آسيا، والقوقاز، مثل أذربيجان وتركمانستان وقرغيزيا وأوزبكستان وكازاخستان”.

ويساهم الخط بشكل فعال في نقل البضائع وعلى رأسها مواد البناء، وخام الحديد، والمنغنيز، والأدوات الكهربائية، والمواد الغذائية، ومنتجات التنظيف، والرخام، والخشب المضغوط، ومنتجات فول الصويا، والرطب (التمور)، والخضار والفواكه، والحبوب.

كما ينقل الأعلاف والجوز والسيليكون والورق وصفائح الصاج والنحاس والزنك والأسمدة والمنتجات الكيماوية والسلع الإلكترونية، بين تركيا، وكازاخستان وأذربيجان وجورجيا وأوزبكستان وتركمانستان وقرغيزيا وروسيا والصين.

وذكّر الوزير أن الحكومة التركية، فوّضت إدارة تشغيل السكك الحديدية لقيادة عمليات تنسيق شؤون النقل بالسكك الحديدية في أنظمة النقل المحلية والدولية، بما يتماشى مع أحكام اتفاق العبور المشترك وقانون الجمارك.

و”النظام الذي يتيح تنفيذ عمليات العبور للقطارات عبر الحدود خلال 15 إلى 20 دقيقة، يعمل بكفاءة وتنسيق عبر التكامل الإلكتروني مع إدارة الجمارك”، وفق الوزير.

كذلك، أشار إلى أن خط السكك الحديدية “مرمرة” يعتبر أيضا أحد الركائز المهمة ليس فقط في مجال نقل الركاب ولكن أيضا في مجال نقل البضائع.

ونوه إلى أن مرمرة (خطط سكك حديدية يربط بين القارتين الآسيوية والأوروبية عبر نفق أقيم تحت مضيق البوسفور) يعتبر داعما قويا لخط سكة حديد “باكو – تبليسي – قارص”.

ويوفر الخط، إمكانية العبور لقطارات الشحن، باستثناء البضائع الخطرة، بين آسيا وأوروبا، منذ بداية عام 2020.

وقال: “منذ 17 أبريل/ نيسان 2020، وهو التاريخ الذي بدأت فيه قطارات الشحن بالمرور عبر مرمرة، جرى مرور 1301 قطار شحن بين قارتي آسيا وأوروبا، وتم نقل 1.1 مليون طن من البضائع، معظمها في إطار التجارة الدولية”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق